أميركا تعتقد أن إيران تعدّ لمناورات كبرى في الخليج في الأيام القادمة

السفن الحربية العسكرية الإيرانية "‏Alvand‏" (إلى اليمين) وسفينة إعادة الشحن الخفيفة "بوشهر" ترسوان ‏لإعادة التزود بالوقود في 6 أيار،مايو 2014 في بورتسودان، على بعد 250 كيلومترا (155 ميلا) عبر ‏البحر الأحمر من المنافس الإقليمي الإيراني - المملكة العربية السعودية (‏AFP‏)‏
السفن الحربية العسكرية الإيرانية "‏Alvand‏" (إلى اليمين) وسفينة إعادة الشحن الخفيفة "بوشهر" ترسوان ‏لإعادة التزود بالوقود في 6 أيار،مايو 2014 في بورتسودان، على بعد 250 كيلومترا (155 ميلا) عبر ‏البحر الأحمر من المنافس الإقليمي الإيراني - المملكة العربية السعودية (‏AFP‏)‏

قال مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز في 1 آب/أغسطس الجاري إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تعدّ لمناورات كبرى في الخليج في الأيام القادمة لتقدم موعد تدريبات سنوية على ما يبدو وسط تصاعد التوتر مع واشنطن.

وتشعر إيران بالغضب من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على طهران. وحذر مسؤولون إيرانيون كبار من أن الجمهورية الإسلامية لن ترضخ بسهولة لحملة أميركية جديدة لحظر صادرات النفط الإيرانية.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها رصدت زيادة في الأنشطة الإيرانية بما في ذلك في مضيق هرمز الاستراتيجي لشحنات النفط الذي هدد الحرس الثوري الإيراني بإغلاقه، وفقاً لرويترز.

وقال الكابتن بيل إيربان المتحدث باسم القيادة المركزية التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط “نحن على علم بالزيادة في العمليات البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان”، مضيفاً “نتابع الوضع عن كثب وسنواصل العمل مع شركائنا لضمان حرية الملاحة وتدفق التجارة في الممرات المائية الدولية”.

ولم يذكر معلومات إضافية أو يعلق على أسئلة عن المناورات الإيرانية المتوقعة.

لكن مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى رويترز وطلبوا عدم الكشف عن أسمائهم قالوا إن الحرس الثوري الإيراني يجهز على ما يبدو أكثر من 100 سفينة للتدريبات. وربما يشارك مئات من أفراد القوات البرية.

وأضافوا أن المناورات قد تبدأ في الساعات الثماني والأربعين القادمة لكن ليس واضحاً متى سيكون ذلك تحديداً.

وكانت شبكة (سي.إن.إن) أول من أوردت تفاصيل عن الاستعدادات الإيرانية.

وبحسب رويترز، قال مسؤولون أميركيون إن توقيت المناورات يهدف على ما يبدو إلى توصيل رسالة إلى واشنطن التي تكثف الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على طهران لكنها حتى الآن لم تصل إلى حد الاستعانة بالجيش الأميركي للتصدي لإيران ووكلائها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.