إيران تحذّر من ضرب أهداف أميركية واسرائيلية إذا تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة

منظومة صاروخية إيرانية
منظومة صاروخية إيرانية مرفقة بصورة للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في ساحة باهارستان ‏في طهران في 27 أيلول/سبتمبر الماضي (وكالة تيما/رويترز)‏

عدد المشاهدات: 740

حذرت إيران في 22 آب/أغسطس الجاري من أنها ستضرب أهدافاً أميركية وإسرائيلية إذا تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة بعد أن قال جون بولتون المستشار الأمني للرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستمارس أقصى الضغوط على طهران بشكل يتجاوز العقوبات الاقتصادية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وتتصاعد حدة الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة وإيران منذ إعلان ترامب في أيار/مايو انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الموقع بين طهران وست قوى عالمية، واصفاً إياه بأنه معيب.

وقوبل التغير الأميركي، الذي بدد انفراجة حذرة بين البلدين بعد عقود من العداء، بتحد من طهران رغم تجدد الاضطرابات بسبب المصاعب الاقتصادية وأثار قلق قوى كبرى أخرى لا تزال الشركات فيها تبحث فكرة الانسحاب من التعامل مع طهران.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون لرويترز إن معاودة فرض العقوبات الأميركية له تأثير قوي على اقتصاد إيران وعلى الرأي العام هناك. وأضاف خلال زيارة لإسرائيل ”يجب ألا يكون هناك شك في رغبة الولايات المتحدة في حل المسألة سلميا لكننا مستعدون تماما لأي احتمالات من جانب إيران“.

وقال بولتون ”نتوقع أن يدرك الأوروبيون، مثلما تدرك الشركات في كل أنحاء أوروبا، أن الاختيار واضح جداً بين التعامل مع إيران والتعامل مع الولايات المتحدة“.

ثمن الحرب

قال رجل دين إيراني كبير ينظر له على أنه مقرب من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي للمصلين خلال صلاة العيد في طهران ”ثمن الحرب مع إيران باهظ جدا بالنسبة لأمريكا. يدركون أنهم إذا ألحقوا أقل ضرر بهذا البلد… فسيتم استهداف الولايات المتحدة وحليفها الرئيسي في المنطقة.. النظام الصهيوني“.

وسبق أن قال الحرس الثوري الإيراني إنه قد يضرب مدنا إسرائيلية بصواريخ إذا تعرض لتهديد. كما أن لإيران وكلاء في المنطقة بينهم جماعة حزب الله اللبنانية.

  مجلس الشيوخ الأميركي يفعّل صفقة الذخائر الموجهة للسعودية

وذكر الحرس الثوري في 22 آب/أغسطس أنه سيستمر في زيادة القدرات الدفاعية للبلاد ولن يستسلم للضغوط على برنامجه للصواريخ البالستية.

وفي الأسبوع الماضي قال خامنئي، الذي له القول الفصل في شؤون السياسة الإيرانية، إن الولايات المتحدة ستتجنب الدخول في صراع مباشر بسبب قوة إيران العسكرية.

وقال “لن تكون هناك حرب… لم نشن حربا قط وهم لن يواجهوا إيران عسكرياً”.

ووضعت حملة ترامب لعزل إيران وإصابة اقتصادها بالشلل الخصمين القديمين على مسار تصادمي يخشى الموقعون الأوروبيون على الاتفاق النووي من أنه قد يزيد خطر اندلاع حرب أشمل في الشرق الأوسط.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.