توقيع اتفاقية للتعاون العسكري والدفاعي بين سوريا وإيران

صورة تم التقاطها في 3 نيسان/أبريل 2018 تُظهر مركبات تابعة لقوات التحالف المدعومة أميركياً في مدينة منبج السورية الشمالية (AFP)
صورة تم التقاطها في 3 نيسان/أبريل 2018 تُظهر مركبات تابعة لقوات التحالف المدعومة أميركياً في مدينة منبج السورية الشمالية (AFP)

وقع وزيرا دفاع سوريا وإيران اتفاقية للتعاون العسكري والدفاعي بين البلدين، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية في 27 آب/أغسطس الجاري.

ونقلت وكالة أنباء “تسنيم” عن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قوله إن الاتفاقية تهدف إلى “تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سوريا التي تعتبر الضامن الأساسي لاستمرار السلام والمحافظة عليه”.

وأضاف أن “الجمهورية العربية السورية تتخطى الأزمة وتلج إلى مرحلة هامة للغاية هي مرحلة إعادة البناء”.

ويقوم حاتمي بزيارة تستمر يومين إلى دمشق حيث أجرى “مفاوضات مفصلة” مع نظيره السوري علي عبد الله أيوب والرئيس بشار الأسد، بحسب “تسنيم”.

وأضاف حاتمي أن اتفاقية التعاون العسكري والدفاعي تسمح بمواصلة “التواجد والمشاركة” الإيرانية في سوريا.

وقدمت طهران دعماً سياسياً ومالياً وعسكرياً لم ينقطع للأسد خلال الحرب المستمرة في سوريا منذ العام 2011.

وكان جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي قال الأسبوع الماضي إن إيران عليها سحب قواتها من سوريا. وذكر مسؤولون إيرانيون كبار أن تواجدهم العسكري في سوريا جاء بناء على دعوة من حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وأنه ليس لديهم أي نية فورية للخروج.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن حاتمي قوله عند وصوله إلى سوريا ”نأمل القيام بدور مثمر في إعادة إعمار سوريا“.

وقُتل أكثر من ألف إيراني بينهم أعضاء كبار في الحرس الثوري في سوريا منذ عام 2012.

والتزم الحرس الثوري الإيراني الصمت في بادئ الأمر بخصوص دوره في الصراع السوري إلا أنه في السنوات الأخيرة ومع تزايد عدد القتلى بدأ الحديث عن مشاركته مصوراً الأمر على أنه صراع وجود في مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتشددين الذين يعتبرون الشيعة مرتدين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.