روسيا تعزّز وجودها العسكري قبالة سوريا خشية قيام الغرب بشن ضربات قريباً

البحرية الروسية
عناصر من البحرية الروسية تقف أمام سفينة Pyotr Veliky في طرطوس، سوريا (Sputnik)

عززت روسيا وجودها العسكري قبالة سوريا خشية قيام الغرب بشن ضربات قريباً تستهدف قوات نظام الرئيس بشار الأسد بعدما اتهمت فصائل المعارضة بالتحضير لعمل “استفزازي” في محافظة إدلب، كما أفادت وسائل اعلام روسية.

وكتبت صحيفة “كوميرسانت” الروسية نقلاً عن مصدر في هيئة الأركان الروسية أن “فرقاطتين مجهزتين بصواريخ عابرة من نوع كاليبر قادرة على ضرب أهداف على الأرض أو سفن، أرسلت في 25 آب/أغسطس الجاري بحراً إلى المتوسط.

وأصبح الأسطول الروسي مؤلفاً حالياً من عشر سفن وغواصتين قبالة سوريا أي أكبر تواجد عسكري منذ بداية النزاع في سوريا عام 2011 كما أوردت صحيفة “إزفستيا”.

وبحسب الصحيفة فإن الأسطول أصبح يضم خصوصاً سفينة لإطلاق الصواريخ ومدمرة تهدف إلى التصدي لغواصات وثلاث سفن دورية.

وكان الجيش الروسي اتهم فصائل المعارضة السورية بالتحضير لعمل “استفزازي” يتمثل بهجوم بالأسلحة الكيميائية في محافظة إدلب بهدف تحميل دمشق المسؤولية عنه واستخدامه كمبرر للقوى الغربية لضرب أهداف حكومية في سوريا.

وفي نيسان/أبريل، نفذت واشنطن وباريس ولندن ضربات مشتركة استهدفت مواقع للنظام السوري رداً على هجوم كيميائي مفترض وقع في مدينة دوما وأسفر عن مقتل العشرات، بعدما نسبت مسؤوليته لنظام دمشق.

من جهتها نددت روسيا آنذاك بهجوم “مفبرك”.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مجدداً أن مقاتلي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) الذين يسيطرون على 60% من منطقة إدلب “على وشك القيام باستفزاز خطير جداً عبر استخدام مواد كيميائية تتضمن الكلور”.

وتتدخل روسيا عسكرياً في سوريا منذ أيلول/سبتمبر 2015 دعماً لقوات حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.

وأتاح هذا الدعم إلى جانب الدعم الإيراني للقوات الحكومية تحقيق انتصارات ميدانية على فصائل المعارضة والجهاديين وبالتالي تغيير مسار الحرب.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.