روسيا ستُطلق عملية بحث عن بقايا صاروخ “لا يُقهر” فشل أثناء اختباره ‏

صاروخ أفانغارد
صورة توضيحية عن كيفية عمل صاروخ "أفانغارد" الروسي العابر للقارات أسرع من الصوت الذي كشف عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطلع آذار/مارس الماضي (وكالات روسية)

قالت شبكة أميركية نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن موسكو ستُطلق عملية بحث عن بقايا صاروخ روسي عابر للقارات يعمل بالطاقة النووية، فشل أثناء اختباره.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كشف في آذار/مارس الماضي، عن مجموعة من الأسلحة الاستراتيجية التي قال إنها “لا تقهر”، وكان من بينها صاروخ “أفانغارد”، الأسرع من الصوت، لكن تقارير استخبارتية أميركية شككت في فعالية تلك الأسلحة.

وبحسب موقع “سكاي نيوز عربية”، نقلت شبكة ” سي أن بي سي” الأميركية في 21 آب/أغسطس الجاري عن مصادر قالت إنها مطلعة على تقارير الاستخبارات، أن الصاروخ أطلق في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وسقط في بحر بارنتس شمال غربي روسيا.

وحسب المصادر، فإن فرق البحث الروسية عن الصاروخ المفقود تشمل 3 سفن، من بينها واحدة متخصصة في معالجة المواد المشعة، ولا يوجد جدول زمني محدد لمهمة فريق البحث.

وتحاول موسكو العثور على بقايا الصاروخ لمعرفة الأخطاء التي أدت إلى سقوطه، قبل إصابته الهدف المستهدف.

ويسود اعتقاد أن فشل الصاروخ يتعلق بمحركه النووي الذي أصيب بعطل ما، ولم يصل، بالتالي، إلى القدرات الخارقة التي تباهى بها بوتن، وفقاً لسكاي نيوز.

ولم تتحدث تقارير الاستخبارات الأميركية عن أي مخاطر محتملة لتجربة الصاروخ، على الصحة والبيئة، رغم أنه يعمل بالطاقة النووية.

وقالت المصادر للشبكة الأميركية، إن موسكو أجرت 4 تجارب بين تشرين الثاني/نوفمبر 2017 وشباط/فبراير 2018، فشلت جميعها، وكانت أقصى مدة لطيران الصاروخ دقيقتين فقط، قبل أن يخرج عن السيطرة ويتحطم، ومنها ما سقط بعد 4 ثوان من الإطلاق.

وليس واضحاً ما إذا كانت الصواريخ الثلاث التي جرى اختبارها سقطت أيضا بالبحر، كحال الصاروخ الذي تنوي موسكو البحث عنه.

وقالت المصادر، إن روسيا بدأت في تطوير هذا الصاروخ عام 2000، مشيرة إلى أنه يعتمد على محرك يعمل بالبنزين عند الإطلاق، قبل أن يعتمد على محرك نووي في الوصول إلى أهدافه.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.