واشنطن ستكون “حليفاً جيداً” للفيليبين في أزمة بحر الصين الجنوبي ‏

مقاتلة جيه-15
مقاتلة جيه-15 صينية تقلع من حاملة الطائرات لياونينغ خلال مناورة ببحر الصين الجنوبي (وكالة ‏رويترز)‏

قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية في 16 آب/أغسطس الجاري أن الولايات المتحدة ستكون “حليفاً جيداً” للفيليبين في النزاعات على بحر الصين الجنوبي، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وجاء تصريح راندال شريفر مساعد وزير الدفاع لشؤون أمن آسيا والهادئ وسط تزايد التوترات بسبب موقف الصين العدائي وادعائها الأحقية في كامل مياه بحر الصين الجنوبي الاستراتيجي.

وفي تصريح للصحافيين في السفارة الأميركية في مانيلا، ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة المرتبطة بمعاهدة دفاع مشترك مع الفيليبين، ستساعد هذا البلد في حال غزو الصين الجزيرة الفيليبينية الرئيسية في ذلك البحر، قال شريفر “سنكون حلفاء جيدين”.

وأضاف “يجب أن لا يكون هناك أي سوء فهم أو غموض بشأن روح وطبيعة التزامنا”، مؤكداً “سنساعد الفيليبين في الرد بالشكل المناسب” رافضاً الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وتنادي الصين والفيليبين والعديد من دول آسيا بأحقيتها في أجزاء من بحر الصين الجنوبي الذي يعتقد أنه يحتوي على موارد معدنية هائلة.

وبنت الصين في البحر جزراً اصطناعية محصنة، وأعرب مراقبون فيليبينيون عن قلقهم في الأسابيع الأخيرة من تحذيرات الصين اللاسلكية العدوانية للطائرات الأجنبية من الاقتراب من تلك الجزر.

إلا أن شريفر قال أن القوات الأميركية ستواصل التحليق فوق هذه المياه والإبحار فيها.

وأضاف “شاهدنا مزيداً من التحديات من جانب الصين وهي ليست موجهة الينا فحسب بل الى آخرين”.

وقال أن “مثل هذا النوع من التحدي لن يؤدي الى تغيير سلوكنا. لن نسمح لهم بإعادة كتابة القوانين أو تغيير القانون الدولي”.

ومنذ توليه الرئاسة في منتصف 2016، ابعد الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي بلاده عن حليفها التقليدي الولايات المتحدة وتقرب من الصين وروسيا.

وحذر شريفر كذلك الفيليبين من شراء أسلحة ثقيلة مثل الغواصات من روسيا كما لمح بعض المسؤولين.

وقال “لا اعتقد أن ذلك يساعد التحالف (بين الفيليبين والولايات المتحدة)، وأعتقد أننا يمكن أن نكون شريكاً أفضل من الروس”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.