إسبانيا لإلغاء صفقة تصدّر بموجبها 400 قنبلة عالية الدقة للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصافح وزيرة الدفاع آنذاك ماريا دولوريس بعد توقيع اتفاقات ثنائية في حضور رئيس وزراء اسبانيا آنذاك ماريانو راخوي في 12 نيسان/أبريل 2018 (AP)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصافح وزيرة الدفاع آنذاك ماريا دولوريس بعد توقيع اتفاقات ثنائية في حضور رئيس وزراء اسبانيا آنذاك ماريانو راخوي في 12 نيسان/أبريل 2018 (AP)

عدد المشاهدات: 3223

شرعت وزارة الدفاع الإسبانية في إكمال الإجراءات لإلغاء صفقة تصدّر بموجبها 400 قنبلة عالية الدقة للسعودية مقابل أكثر من تسعة ملايين يورو، وفق ما نقلت إذاعة “سير” الإسبانية في 4 أيلول/سبتمبر الجاري.

وتعتزم الحكومة الإسبانية، إعادة 9,2 مليون يورو (10,6 مليون دولار) دفعتها الرياض للحصول على القنابل بموجب الاتفاق المذكور أعلاه.

وأكدت الإذاعة أن الحكومة الحالية قررت إلغاء الصفقة في تموز/يوليو الماضي نظراً لوجود مخاوف من استخدامها في الحرب على اليمن، في حين أكدت إن وزارة الدفاع الإسبانية خبر إلغاء الصفقة.

هذا ومن المتوقع انعقاد اجتماع بين جمعيات مدنية وحقوقية وكاتبة الدولة في وزارة التجارة الإسبانية حيث ستطلب الأولى من الثانية وقف تصدير الأسلحة للسعودية وإسرائيل.

وتعدّ إسبانيا رابع مصدّر للأسلحة إلى السعودية، وهو ما يثير احتجاجات منظمات حقوقية عديدة تــَــتهم العاهل الإسباني بتسهيل هذه الصفقات نظرا لعلاقته الجيدة بالأسرة الحاكمة في السعودية.

ومن أهم الصفقات العسكرية الموقعة بين الرياض ومدريد -والتي تطالب الجمعيات بوقفها- تصنيع خمس بوارج حربية في مدينة قادس. وكانت الحكومة الإسبانية تعهدت سابقاً بمراجعة سياسة الضمانات التي تلزم الطرف الثاني، ومن أهمها عدم استخدام الأسلحة المصدرة للسعودية خارج أراضيها.

وفي بداية العام الجاري، كان المتحدث باسم الحكومة الألمانية قد أعلن أن برلين قررت وقف تصدير الأسلحة للدول المشاركة في الحرب الدائرة باليمن.

يشار إلى أن السعودية تقود منذ مارس/آذار 2015 تحالفاً يقاتل جماعة الحوثي التي أطاحت بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في أيلول/سبتمبر 2014.

  كيف لعبت القوة الصاروخية للإمارات دوراً كبيراً في اليمن؟

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.