الأبرز

الإعلان عن مناورات عسكرية واسعة هندية-أميركية ومساع لتعزيز الشراكة

طائرة "أيه-10 ثاندربولت 2" الأميركية تُناور بالقرب من منطقة جبلية خلال تدريبات حية أميركية-فيليبنية في اليوم الأخير من المناورات العسكرية المشتركة في وادي كرو في بلدة كاباس بمقاطعة تارلاك شمال مانيلا يوم 30 نيسان/أبريل 2015 (AFP)
طائرة "أيه-10 ثاندربولت 2" الأميركية تُناور بالقرب من منطقة جبلية خلال تدريبات حية أميركية-فيليبنية في اليوم الأخير من المناورات العسكرية المشتركة في وادي كرو في بلدة كاباس بمقاطعة تارلاك شمال مانيلا يوم 30 نيسان/أبريل 2015 (AFP)

ناقش وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ووزير الدفاع جيم ماتيس مع نظيرتيهما الهنديتيين في 6 أيلول/سبتمبر الجاري سبل تعزيز العلاقات وتقوية التعاون بين جيشي البلدين والمرجح أن يثمر عن شراء الهند المزيد من الأسلحة الأميركية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وبذلت الولايات المتحدة جهوداً حيثية لتعزيز العلاقات مع الهند في سعيها لتكوين شراكات لمواجهة تصاعد قوة الصين الاقتصادية والعسكرية في المنطقة.

وكمثال على ذلك، أعلنت وزيرة الدفاع الهندية نيرمالا سيثارامان عن خطط لإجراء تدريبات عسكرية كبيرة بين جيشي الولايات المتحدة والهند العام المقبل.  وستكون هذه التدريبات الأولى من نوعها، إذ أن جيشي البلدين لم يجريا سابقاً تدريبات متزامنة في الجو والبحر والبر.

وقالت سيثارامان “قررنا القيام للمرة الأولى بتدريبات لثلاثة أفرع من القوات المسلحة مع الولايات المتحدة قبالة السواحل الشرقية للهند في 2019″، بحسب فرانس برس.

وشارك في المحادثات إضافة إلى سيثارامان وبومبيو وماتيس وزيرة الخارجية سوشما سواراج.

وعقب القمة قال بومبيو إنها كانت قمة “خاصة جداً وتاريخية وعلى مستوى من العلاقات لم يشهده البلدان من قبل”.

وبالإضافة إلى الاتفاق على إجراء تدريبات مشتركة، وقع البلدان على “اتفاق اتصالات ومطابقة وأمن”.  وسيسمح هذا الاتفاق للبلدين بتبادل المعلومات العسكرية الحساسة بسرعة وأمان.

ورغم اللهجة الودية للقمة، إلا أن هناك الكثير من القضايا التي لا يتفق عليها البلدان.

وفي 2016 اعتبرت واشنطن الهند “شريكاً دفاعياً كبيراً” وهو ما جعل من الأسهل على البلدين إبرام صفقات أسلحة. إلا أن الهند في طور وضع اللمسات الاخيرة على اتفاق مع موسكو لشراء أنظمة جديدة تشتمل على صواريخ أس-400 الطويلة المدى وصواريخ أرض جو.

ولم يذكر أي من المسؤولين الأربعة مسألة صواريخ أس-400 في حديثهم مع الصحافيين عقب القمة. ولم يرد المسؤولون على أسئلة الصحافيين.

وبموجب القوانين الأميركية الحالية فإن دول الطرف الثالث يمكن أن تواجه عقوبات في حال تعاملت مع قطاعات الدفاع أو الاستخبارات الروسية.

وفي حال إتمام صفقة صواريخ أس-400، ألمحت الهند إلى أنها ستطلب من واشنطن إعفاء خاصاً من العقوبات، رغم أن مسؤولاً أميركياً قال الأسبوع الماضي إنه لا ضمانة لحصول الهند على ذلك.

وترغب الولايات المتحدة أن تتوقف الهند عن شراء الأنظمة الروسية وشراء الأميركية بدلاً منها. واشترت الهند بالفعل مروحيات أباتشي الأميركية وغيرها من المعدات العسكرية وتتفاوض على شراء طائرات من دون طيار مسلحة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.