الترسانة العسكرية الجديدة لمصر: هذه هي أبرز الأسلحة والأنظمة الدفاعية المتطورة

دبابة تي-90
دبابة "تي-90" روسية تُطلق النيران في مجمع باتريوت خارج موسكو في 22 آب/أغسطس 2017 خلال اليوم الأول من المنتدى العسكري الدولي الروسي "الجيش 2017" (AFP)

تعتزم مصر مصر امتلاك صنوف من الأسلحة التي ستطور قدرات الجيش في إطار توجه القوات المسلحة المصرية لتطوير ترسانتها العسكرية بحلول العام 2020، حيث تحظى روسيا بحصة الأسد من تلك الصنوف. وقد ظهرت في هذه المناورات مجموعة متنوعة من الأسلحة البرية والبحرية والجوية، أبرزها منظومات الدفاع الجوي الروسية، ومقاتلات “ميغ-29” الروسية، ومروحيات “كا-52” الهجومية الروسية.

في هذا الإطار، نقل موقع روسيا اليوم الإخباري لائحة الأسلحة التي تسعى مصر تعزيز ترسانتها العسكرية بها. وهي كالتالي:

دبابة “تي-90”

يستعد الجيش المصري للحصول على كتيبة كاملة من دبابات “تي – 90” الروسية، بالإضافة إلى التفاوض مع روسيا لتصنيع هذه الدبابات بشكل محلي بتصنيع مشترك مع روسيا، وفتح مركز للصيانة.

وتتميز الدبابة بعدد من الخصائص المهمة، وهي واحدة من أكثر الدبابات فعالية في العالم، وتمتلك المدرعة محركا قويا واقتصاديا، ما يسمح بالقيادة بسرعة تصل إلى 40 ميلا في الساعة (64 كيلومترا في الساعة) على الطريق لمسافة 340 ميلا (547 كيلومترا) دون إعادة التزود بالوقود.

مروحيات “كا-52” التمساح

كما حصلت مصر على مروحيات “كا-52” التمساح الروسية، والتي تتفوق على مروحية الأباتشي الأميركية في كم التسليح الضخم وتنوعه والتفوق في إمكانيات الاشتباك مع الأهداف الجوية، والانفراد بالقدرة على قيادة القوات أو توجيه مجموعة من المروحيات وفي السرعة ومدى الطيران والتحليق وأيضا وحماية الطاقم، بسبب المقاعد القابلة للقذف وهو ما لا يتوفر في الأباتشي، ومن المعروف أن جسم الطائرة مصمم للتصدي للأسلحة الخفيفة.

مقاتلات “ميغ– 29”

تتسلح القوات المصرية أيضاً بمقاتلات “ميغ-29” سباركا، ذات المقعدين والتي تتسلح بصواريخ أسرع من الصوت، حيث تنتمي هذه المقاتلات إلى الجيل 4++ من المقاتلات الخفيفة، وهي مرنة أثناء المعارك الجوية كما تستطيع قصف الأهداف الأرضية والبحرية بالصواريخ الموجهة الدقيقة التصويب من دون أن تدخل إلى مجال عمل مضادات الطيران المعادية، كما بإمكانها استخدام جميع الصواريخ من نوع “جو- جو” و”جو- أرض”.

تمتلك المقاتلة المصرية ذات المقعدين اثنين من صواريخ X-31 (كريبتون)، X-31А مع نطاق يتراوح بين 120-160 كم أو X-31PD ضد الرادار مع نطاق يتراوح بين 180-250 كم.

منظومة صواريخ الدفاع الجوي “أنتي – 2500”

أما قوات الدفاع الجوي المصرية، فحصلت على منظومة الصواريخ الدفاعية الروسية “أنتي – 2500″، وهي عبارة عن نسخة مخصصة للتصدير من منظومة “إس – 300 في 4” للصواريخ المضادة للجو بعيدة المدى والقادرة على إسقاط الطائرات والصواريخ الباليستية على مدى حتى 400 كيلومتر، لتدمير الطائرات الحديثة والواعدة التابعة للطيران التكتيكي والاستراتيجي، بما فيها تلك التي صنعت باستخدام تكنولوجيا التخفي (ستيلز) من الرادار، وكذلك لتدمير الصواريخ الباليستية متوسطة المدى والصواريخ التكتيكية قصيرة المدى والصواريخ المجنحة وطائرات الكشف الراداري والتوجيه وطائرات الاستطلاع وطائرات التشويش.

منظومة صواريخ “بوك إم2”

تتمتع المنظومة الروسية الحديثة “بوك إم2″، بقدرات فائقة، فمدة الانتقال من نظام المناوبة إلى نظام القتال 20 ثانية فقط، حيث يعد المجمع “بوك” منظومة مضادة للطائرات ويستخدم في القوات البرية والبحرية الروسية، كما أن المجمع مخصص لمكافحة الأهداف الأيرودينامية الطائرة بسرعة تصل لـ830 مترا في الثانية وذلك على الارتفاعات المتوسطة والصغيرة وعلى مسافة 30 كيلومتر.

منظومة “إيغلا” الدفاعية الروسية

تعد صواريخ “إيغلا – إس” من أقوى صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الأكتاف التي يمكنها إسقاط جميع أنواع الطائرات التي تحلق على ارتفاعات تتراوح بين 10 أمتار و3.5 كم. ويمكن لجندي واحد يمتلك هذه الصواريخ أن يتحول إلى منظومة دفاع جوي قادرة على إسقاط جميع الطائرات الحربية التي تحلق في مدى إطلاقها في وضح النهار أو حتى ليلا.

ويصل أقصى مدى لصواريخ “إيغلا — إس” إلى ستة آلاف متر، وتنطلق بسرعة تصل إلى 400 متر في الثانية، ولا يزيد وزن الصاروخ بوسائل الإطلاق عن 19 كغم، ويمكن إعداده في وضع الإطلاق خلال 13 ثانية، ويعاد إعداده للإطلاق في خمس ثوان فقط.

منظومة الجدار المنيع “تور إم2” الصاروخية الروسية

تمثل هذه الصواريخ جداراً منيعاً إضافياً بعد المنظومات الصاروخية المضادة للأهداف الجوية البعيدة والبالستية، في وجه أي ضربة صاروخية أو جوية قد يوجهها العدو المفترض للقوات البرية.

و”تور إم-2″ قادرة على مواصلة مسح الأجواء ورصد أي هدف فيها دون أن تتوقف، بغض النظر عن مدى ووعورة منطقة القتال، فيما تستطيع بفضل التقنيات الفريدة المزودة بها رصد وإسقاط أربعة أهداف معادية في آن واحد، لتكون بذلك المنظومة الوحيدة في العالم القادرة على القيام بمهام كهذه.

أسلحة أخرى

بالإضافة إلى هذه الأسلحة الروسية، من المرجح أن تحصل مصر على طائرات نقل وتزويد بالوقود من طراز “إليوشن”، كما أن مصر مهتمة بالحصول على صواريخ الدفاع الجوي الروسية “إس – 400″، ومنظومة “بانتسير- إس” الدفاعية. وتمتلك مصر زوق الصواريخ الروسية الحامل لصواريخ موسكيت الأسرع من الصوت “مولينيا”، كما تمتلك فرقاطات “فريم” من فرنسا، وستحصل على فرقاطات أخرى محلية الصنع، بالإضافة إلى 6 قطع من الفرقاطة “غوويند” من فرنسا.

وحصلت مصر على غواصات تايب متطورة من ألمانيا، وحاملتي مروحيات من طراز “ميسترال” الفرنسية من المقرر تجهيزهما بأسلحة ومعدات متطورة من روسيا، بالإضافة إلى مقاتلات من طراز “رافال” الفرنسية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate