الجيش الصيني سيفعل “كل ما يلزم” للإحتفاظ بتايوان

أسطول تابع للبحرية الصينية بما في ذلك حاملة الطائرات "لياونينغ"، غواصات، سفن وطائرات مقاتلة في استعراض في بحر الصين الجنوبي في 12 نيسان/أبريل 2018 (Getty Images)
أسطول تابع للبحرية الصينية بما في ذلك حاملة الطائرات "لياونينغ"، غواصات، سفن وطائرات مقاتلة في استعراض في بحر الصين الجنوبي في 12 نيسان/أبريل 2018 (Getty Images)

حذّر وزير الدفاع الصيني في 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري من أن الجيش الصيني سيفعل “كل ما يلزم” لوقف أي محاولة لإنفصال تايوان عن الصين بعد أيام من تظاهرات مؤيدة للاستقلال في الجزيرة وبعد عملية نفذتها البحرية الأميركية، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتعتبر بكين الجزيرة التي تتمتع بنظام حكم ديموقراطي مستقل جزءًا من أراضيها بانتظار إعادة توحيدها معها على الرغم من أن الجانبين يحكمان بشكل منفصل منذ نهاية الحرب الأهلية في البر الصيني في عام 1949.

وقال وزير الدفاع الجنرال وى فينغ خه خلال منتدى شيانغشان للحوار الأمني الإقليمي الذي تستضيفه بكين، “إنه امر خطير للغاية أن يتم بصورة متكررة تحدي” قدرة الصين على الاحتمال في هذه القضية. وأضاف “إذا حاول أحد ان يفصل تايوان عن الصين، فبالتأكيد سيقوم الجيش الصيني بكل ما يلزم ويتخذ حتما إجراءات حازمة”.

خرج عشرات الآلاف من أنصار استقلال تايوان إلى شوارع تايبيه يوم السبت في مسيرة حاشدة معادية لبكين شكلت كذلك تحديا لحكومة الجزيرة.

وبعد ذلك أجرت السفن الحربية الأميركية تدريبات بعنوان “حرية الملاحة” في مضيق تايوان الممتد على 180 كيلومتراً ويفصل الجزيرة عن البر الصيني. وهذه المناورات هي الثانية في غضون ثلاثة أشهر.

بعدها قال الكولونيل الأميركي روبرت مانينغ إن المدمرتين كورتيس ويلبر وانتيتام أجرتا عملية عبور روتينية لاظهار التزام الولايات المتحدة بحرية الملاحة في المحيط الهندي الهادئ. وصرح مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية لشبكة “سي إن إن” إن سفنا حربية صينية واكبت السفينتين أثناء عبورهما من على مسافة آمنة.

من جانبها، أجرت بكين مؤخراً سلسلة من المناورات العسكرية، بما في ذلك مناورة بالذخيرة الحية في مضيق تايوان في نيسان/أبريل الماضي، معلنة عن استعدادها لمواجهة “قوى الاستقلال” في تايوان.

ولا تزال واشنطن أقوى حليف غير رسمي لحكومة تايبيه ومزودها الرئيسي بالأسلحة على الرغم من تحويل الاعتراف الدبلوماسي إلى بكين عام 1979.

سعت إدارة ترامب إلى توثيق العلاقات مع الجزيرة معلنة عن خطط الشهر الماضي لبيعها قطع غيار بقيمة 330 مليون دولار خصوصاً لمقاتلة أف-16 وطائرة الشحن سي-130.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.