بوتين: الإنسحاب الأميركي من معاهدات نزع الأسلحة سيُطلق “سباق التسلح”

الأسلحة النووية الفائقة التي يقول فلاديمير بوتين أنها يمكن أن تضرب أي مكان على الأرض تخضع ‏حالياً لاختبارها من قبل روسيا. ظهرت لقطات مرعبة (في الصورة) من اختبارات الصواريخ، التي يقول ‏الجيش أنها قد تمسح منطقة "بحجم تكساس أو فرنسا" (وزارة الدفاع الروسية)‏
الأسلحة النووية الفائقة التي يقول فلاديمير بوتين أنها يمكن أن تضرب أي مكان على الأرض تخضع ‏حالياً لاختبارها من قبل روسيا. ظهرت لقطات مرعبة (في الصورة) من اختبارات الصواريخ، التي يقول ‏الجيش أنها قد تمسح منطقة "بحجم تكساس أو فرنسا" (وزارة الدفاع الروسية)‏

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 تشرين الأول/أكتوبر الجاري أن انهيار معاهدات نزع الأسلحة يمكن أن يطلق سباقاً جديداً للتسلح بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يريد الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى والموقعة إبان الحرب الباردة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال بوتين إنه إذا تخلت الولايات المتحدة عن معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى ورفضت تجديد الإتفاق المعروف باسم “نيو ستارت”، فقد يصبح “الوضع شديد الخطورة”. وأضاف “لن يبقى سوى السباق على التسلح”.

وتابع بوتين خلال مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي “ما يقلقنا هو أن معاهدة الحد من الصواريخ المضادة للصواريخ للبالستية ألغيت (في 2001) وهناك الآن مباحثات حول معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى ومصير معاهدة ستارت (حول الحد من الأسلحة الاستراتيجية) غير واضح”.

وقال الرئيس الروسي إن “السؤال الرئيس هو ما ستفعله الولايات المتحدة في حال الإنسحاب من المعاهدة النووية. إذا نشرت صواريخ في أوروبا عندها بالطبع سنرد بالمثل”.

وحذر من أن على الدول الأوروبية التي تقبل بنشر صواريخ استراتيجية أميركية على أرضها “أن تفهم أنها ستكون على أرض تحت تهديد رد محتمل”، قائلاً إنه سيبحث الأمر مع ترامب خلال لقائهما في باريس في 11 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وأعلن ترامب السبت عزمه على سحب بلاده من معاهدة الاسلحة النووية المتوسطة المدى التي تنص على سحب الصواريخ التي يراوح مداها بين 500 و5 آلاف كلم وأبرمت في 1987.

وزار مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون موسكو الاثنين والثلاثاء لشرح أسباب هذا الانسحاب. وبعد لقاء استغرق ساعة ونصف ساعة مع بوتين، برر بولتون القرار بوصفه النص بأنه “معاهدة ثنائية من حقبة الحرب الباردة في عالم متعدد الأقطاب” اليوم.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن أعضاء الحلف سيرفضون نشر أسلحة نووية جديدة في أوروبا للردّ على تهديدات روسيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.