تراجع صادرات الأسلحة الألمانية في 2018

دبابة ألمانية من طراز ليوبارد (صورة أرشيفية)
دبابة ألمانية من طراز ليوبارد (صورة أرشيفية)

تراجعت صادرات الأسلحة الألمانية عام 2018 بمقدار الربع، مقارنة بالعام الماضي. وصعدت السعودية إلى المركز الثاني في قائمة الأكثر استيرادا للسلاح الألماني. غير أنه عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي أوقفت ألمانيا إصدار تراخيص للسعودية.

سجلت صادرات الأسلحة الألمانية تراجعا ملحوظا العام الحالي، حسبما أعلن وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير في 24 تشرين الأول/ أكتوبر. وأوضح ألتماير في تقريره الأولي الذي استعرضه (24 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) أن قيمة الأسلحة ومعدات التسليح التي صرحت الحكومة بتصديرها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بلغت 3.62 مليار يورو، بتراجع نسبته 25% مقارنة بـ 4.8 مليار يورو في نفس الفترة من العام الماضي.

وكانت السعودية احتلت المركز الثالث في قائمة أكبر مستوردي الأسلحة الألمانية بحلول نهاية حزيران/ يونيو الماضي وقد ارتفع تصنيفها في الوقت الراهن لتصل إلى المركز الثاني. وتبلغ قيمة الأسلحة التي ستحصل عليها المملكة من ألمانيا حتى نهاية العام الحالي 416 مليون يورو، ومن بين المعدات التي ستتسلمها زوارق دورية وأنظمة رادار لتحديد أماكن المدفعية المعادية.

يذكر أن الحكومة الألمانية لا تعتزم إبرام عقود جديدة لتصدير السلاح إلى السعودية حتى نهاية التحقيقات الجارية بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، كما أنها تدرس وقف إرسال الأسلحة التي تم الاتفاق عليها بالفعل.

من جانبها، اعتبرت كاتيا كويل خبيرة شؤون التسلح بحزب الخضر المعارض، أن هذه الخطوة تمثل مناورة للدعاية قبل انتخابات ولاية هيسن المهمة يوم الأحد المقبل. وطالبت بوقف كامل وفوري لتصدير السلاح، وأيضا دعت الحكومة إلى اتخاذ موقف، وتنظيم معايير تصدير السلاح وفقا للقانون.

وفي نفس السياق، انتقدت سفيم داغدلين، نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار المعارض، سياسة التصدير التي تنتهجها الحكومة، على خلفية الحرب في اليمن.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.