صفقة منظومة “ثاد” الأميركية للسعودية مهدّدة بالفشل!

صورة نشرتها وكالة الدفاع الصاروخي وحصلت عليها وسائل الإعلام في 30 تموز/يوليو 2017، تُظهر ‏نظام الاعتراض "ثاد" يتم إطلاقه من مجمع الفضاء في المحيط الهادئ -ألاسكا في كودياك، خلال تجربة ‏اختبارية في 30 حزيران/يونيو 2017 (‏AFP‏)‏
صورة نشرتها وكالة الدفاع الصاروخي وحصلت عليها وسائل الإعلام في 30 تموز/يوليو 2017، تُظهر ‏نظام الاعتراض "ثاد" يتم إطلاقه من مجمع الفضاء في المحيط الهادئ -ألاسكا في كودياك، خلال تجربة ‏اختبارية في 30 حزيران/يونيو 2017 (‏AFP‏)‏

قالت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية مؤخراً إنه من غير المرجح إتمام صفقة أسلحة بقيمة 15 مليار دولار، بين الرياض وشركة “لوكهيد مارتن”، بعد قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وتتمثل الصفقة الموقعة بين الطرفين، بتزويد “لوكهيد مارتن”، وهي أكبر شركة للصناعات العسكرية في العالم، المملكة السعودية بنظام “ثاد” الدفاعي المضاد للصواريخ.

ونقلت “بلومبيرغ” عن جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، قوله إن “هذا الرقم (15 مليار دولار) ليس مفيدًا من الناحية التحليلية، ولكنه مفيد سياسياً”.

وفي 11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ترددًا في إمكانية اتخاذ قرار وقف بيع الأسلحة للسعودية، على خلفية مطالب بذلك إذا ثبت تورط الرياض في اختفاء خاشقجي.

وبحسب الوكالة الأميركية، فإن صفقة “لوكهيد مارتن غير المكتملة، تعدّ الأكثر عرضة لمطالب الكونغرس المتزايدة بالتوقف عن توفير السلاح للسعودية، بعد مقتل خاشقجي”.

هذا ولا تزال الاتفاقية النهائية بين السعودية والولايات المتحدة، بشأن شراء منظومة “ثاد”، غير موقعة حتى اليوم، رغم موافقة الكونغرس عليها منذ فبراير/ شباط 2018، بحسب “بلومبيرغ”.

يشار إلى أنه في أول زيارة خارجية لترامب منذ توليه منصبه الرئاسي في كانون الثاني/يناير 2017، وقّع البيت الأبيض والسعودية صفقة أسلحة قيمتها نحو 110 مليارات دولار.

كما أن تعالي الأصوات الرافضة لجريمة قتل “خاشقجي”، دفعت مشرعين في الكونغرس إلى تقديم مشروع قانون (ماكغوفرن)، الذي تمنع الولايات المتحدة بموجبه بيع السلاح للسعودية، أو تنفيذ أي تعاون أو تدريب وصيانة للجانب السعودي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.