التمارين العسكرية المقبلة بين واشنطن وسيول ستكون “أقل حجماً”

كوريا الجنوبية
صورة التقطت في 5 تموز/يوليو 2017 والتي قدمتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في سيول تظهر نظام ‏إطلاق الصواريخ الأميركي ‏M270‎‏ وهو يُطلق الصاروخ التكتيكي ‏MGM-140‎‏ في البحر الشرقي من ‏موقع لم يُكشف عنه على الساحل الشرقي لكوريا الجنوبية خلال تمارين مشتركة بين أميركا وكوريا الجنوبية ‏‏(‏AFP‏)‏

قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري إن التمارين العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية المقررة في ربيع عام 2019 ستكون “أقل حجماً” بغرض تسهيل المحادثات النووية مع كوريا الشمالية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأضاف ماتيس للصحافيين في البنتاغون “سيعاد تنظيم تمارين النسر الصغير قليلاً لإبقائها عند مستوى لا يسيء إلى الدبلوماسية”. وأكد أنها ستكون “أقل حجماً”.

وتجري الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات مشتركة منذ سنوات، تشمل كل شيء من الانزالات البحرية إلى مواجهة اجتياح من كوريا الشمالية، وحتى ضربات تستهدف نظام بيونغ يانغ.

إلا أن الإهانات الشخصية والتهديدات بالحرب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون استبدلت العام الماضي بتقارب دبلوماسي متسارع.

وبلغ تحسن العلاقات بين الجانبين ذروته في قمة تاريخية عقدت في سنغافورة في حزيران/يونيو الماضي وقع خلالها الزعيمان وثيقة غامضة حول ازالة الاسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

ومذاك، علقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية معظم تدريباتهم المشتركة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.