روسيا تصنع صاروخاً يفوق سرعة الصوت من أجل اختبار الأسلحة الجديدة

صاروخ أفانغارد
صورة توضيحية عن كيفية عمل صاروخ "أفانغارد" الروسي العابر للقارات أسرع من الصوت الذي كشف عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطلع آذار/مارس الماضي (وكالات روسية)

عدد المشاهدات: 1350

قالت مديرة شركة الإنتاج “مولنيا”، التابعة لمؤسسة “كلاشنيكوف” أولغا سوكولوفا، إن روسيا تعمل على تطوير صاروخ يفوق سرعة الصوت لاستخدامه في اختبار الأسلحة الجديدة، ومن المقرر الانتهاء من تطويره في عام 2019، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك.

وصرحت سوكولوفا لوكالة “سبوتنيك”: “قررنا عدم التوقف وبدأنا بتقديم اقتراحات مختلفة لتطوير الصاروخ-الهدف لوزارة الدفاع وصنع نماذج جديدة، بما أن صناعة الأعداء المحتملين لا تتوقف ساكنة، وستكف “أرمافير” و”ستريجي” في القريب العاجل من تلبية متطلبات الجيش. هكذا ولد الصاروخ-الهدف “غفوزديكا”. ونجري في الوقت الحالي أعمال التصميم التجريبية على هذا الصاروخ، التي يجب أن تنتهي بحلول عام 2019 من أجل اعتمادها وتقديمها لوزارة الدفاع ضمن إطار العقود الجديدة. إنه صاروخ يفوق سرعة الصوت، صمم من أجل إجراء التجارب على الأسلحة الجديدة”.

ووفقا لأقوالها، فسوف يتم في العام المقبل فتح مكتب تنسيق النشاطات المعيارية المفتوحة لإنشاء أهداف المظلات الصغيرة، مشيرة إلى إمكانية تسليم العمل في غضون عامين بعد البدء.

وأضافت: “إنها مصممة لتدريب طياري المقاتلات والطائرات الهجومية، إضافة إلى المدفعية المضادة للطائرات. ويتم إطلاقها من الأرض وتحاكي الشعلة من فوهة الطائرة وتكلفتها قليلة نسبيا”.

وأوضحت أن الصاروخ-الهدف يستخدم لهذه الأغراض في الوقت الحالي، ويطلق من الطائرة، وهو أمر مكلف وغير آمن، إذ أن الطائرة يجب أن تبتعد عن المنطقة فور إطلاق الصاروخ، حيث تبدأ المدافع المضادة للطائرات بالعمل من الأرض وقد تصيب الطائرة عن طريق الخطأ.

  خطط لاستبدال المروحيات الروسية في أفغانستان بآليات أميركية

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate