أبرز محطات التدخل الأميركي في سوريا منذ 2011

القوات الأميركية
عناصر من القوات الخاصة الأميركية أثناء مشاركتهم في تمرين قدرات قوات العمليات الخاصة الدولية، ‏خلال مؤتمر صناعة قوات العمليات الخاصة (‏SOFIC‏) في 23 أيار/مايو 2018 في تامبا ، فلوريدا ‏‏(‏AFP‏)‏

المراحل الرئيسية للتدخل الاميركي في النزاع في سوريا في أعقاب قرار الرئيس دونالد ترامب سحب القوات المنتشرة في هذا البلد.

دعوة الأسد إلى الرحيل

في 29 نيسان/ابريل 2011 ، بعد شهر من أول تظاهرات سلمية قمعها النظام، فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على العديد من المسؤولين السوريين.

في 19 ايار/مايو، دعا الرئيس السابق باراك أوباما الرئيس بشار الأسد إلى قيادة عملية الانتقال أو الانسحاب. وكانت واشنطن قررت قبل ذلك فرض عقوبات على الأسد شخصيا.

مطلع تموز/يوليو، تحدى السفير الأميركي روبرت فورد النظام وتوجه إلى حماة المحاصرة من قبل الجيش اثر تظاهرة ضخمة.

في 18 آب/أغسطس، دعا أوباما والحلفاء الغربيون للمرة الاولى الأسد الى الرحيل.

في تشرين الاول/أكتوبر، غادر السفير الأميركي سوريا “لأسباب أمنية”. واستدعت دمشق سفيرها لدى واشنطن.

أوباما يتراجع عن قصف دمشق

في صيف 2013، وجهت اتهامات للنظام بشن هجوم كيميائي قرب دمشق أودى بنحو 1400 شخص، وفقا لواشنطن.

تراجع اوباما في اللحظة الأخيرة عن قصف البنى التحتية للنظام، وأبرم في ايلول/سبتمبر اتفاقية مع موسكو حول تفكيك الترسانة الكيميائية السورية.

في الأشهر السابقة، كان أوباما وعد بالتحرك إذا تجاوزت سوريا “الخط الأحمر”.

تحالف وضربات ضد الجهاديين

في عام 2014، سيطر الجهاديون على مساحات شاسعة من الأراضي شمال وغرب بغداد وكذلك في شمال وشرق سوريا، حيث استغلوا الفوضى التي أثارتها الحرب.

أوائل أيلول/سبتمبر، تعهد أوباما الحاق هزيمة بالجهاديين مع “تحالف دولي واسع النطاق” وفي 23 ايلول/سبتمبر، بدأت واشنطن بمساعدة حلفائها أولى ضرباتها في سوريا بعد العراق.

ونشرت واشنطن أكبر شريك في التحالف 2000 جندي في سوريا ، معظمهم من القوات الخاصة، كما حشدت امكانات جوية وبحرية مهمة.

في تشرين الأول/اكتوبر 2015 ، تم تشكيل قوات سوريا الديموقراطية، من 25 الف كردي وخمسة الاف عربي، جميعهم سوريون. وستتلقى هذه القوات التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية مساعدات من الولايات المتحدة في السلاح والدعم الجوي ايضا.

ومذاك، قامت قوات سوريا الديموقراطية بطرد الجهاديين من شمال شرق سوريا، بما في ذلك الرقة وغالبية محافظة دير الزور. ولا تزال مستمرة في محاربة الجهاديين في جيوبهم الأخيرة في شرق سوريا.

ترامب يأمر بتوجيه ضربات

في 8 شباط/فبراير 2018، أعلن التحالف أنه قتل ما لا يقل عن 100 من المقاتلين الموالين للنظام في محافظة دير الزور رداً على هجوم على مقر قوات سوريا الديموقراطية.

في 14 نيسان/أبريل، أطلقت الولايات المتحدة بدعم من فرنسا والمملكة المتحدة، ضربات موجهة ضد النظام السوري بعد اتهامه بهجوم كيميائي في 7 نيسان/أبريل في مدينة دوما عندما كانت خاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة وسقط ضحيته نحو 40 شخصا، وفقا لاجهزة اسعاف محلية.

في نيسان/أبريل عام 2017 ، أمر الرئيس ترامب بتوجيه ضربات ضد قاعدة الشعيرات الجوية السورية في محافظة حمص بعد هجوم بغاز السارين اوقع نحو 80 قتيلا ونسب الى النظام في خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل مسلحة ومجموعات جهادية في محافظة إدلب.

التعاون بين أردوغان وترامب

في 14 كانون الاول/ديسمبر 2018 اتفق ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على “تعاون أكثر فعالية حول سوريا”.

وحصلت المحادثة الهاتفية بعد تهديدات جديدة من أردوغان بشن عملية عسكرية في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة منظمة “إرهابية” مرتبطة بحزب العمال الكردستاني.

في 17 منه، قال أردوغان إنه عازم على “التخلص من” المقاتلين الاكراد إذا لم يرغمهم عرابهم الأميركي على الانسحاب.

وقد تدخلت تركيا عام 2016 ومطلع عام 2018 في سوريا لابعاد الجهاديين والمقاتلين الاكراد عن حدودها.

ترامب يقرر سحب قواته

في 19 كانون الأول/ديسمبر ، أصدر ترامب أوامره بسحب القوات الأميركية المنتشرة في سوريا، معتبرا انها هزمت الجهاديين.

في 20 منه، أعلن أن الولايات المتحدة لا تريد أن تكون “شرطي الشرق الأوسط”. ابدت فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا قلقا حيال هذا القرار. لكن روسيا الحليف الراسخ لدمشق اعتبرته أمرا جيدا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate