الأبرز

أميركا تريد مواصلة دعم التحالف بقيادة السعودية في اليمن

صورة تم التقاطها في 10 آذار/مارس 2016 تُظهر مروحية أباتشي تُطلق النيران خلال مناورات "رعد الشمال" العسكرية في حفر الباطن، على بعد 500 كيلومتر شمال شرق العاصمة السعودية الرياض (AFP)
صورة تم التقاطها في 10 آذار/مارس 2016 تُظهر مروحية أباتشي تُطلق النيران خلال مناورات "رعد الشمال" العسكرية في حفر الباطن، على بعد 500 كيلومتر شمال شرق العاصمة السعودية الرياض (AFP)

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية في 9 كانون الأول/ديسمبر الجاري إن الولايات المتحدة تريد الاستمرار في دعم التحالف بقيادة السعودية في اليمن وإنها ستواصل المشاركة في جهود التصدي للنفوذ الإيراني والتشدد الإسلامي هناك، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وصوّت مجلس الشيوخ الأميركي الشهر الماضي على طرح مشروع قرار لإنهاء الدعم العسكري الأميركي، الذي يشمل مبيعات أسلحة وتبادل معلومات مخابراتية، للتحالف العربي المدعوم من الغرب الذي تدخل في الحرب عام 2015 ضد جماعة الحوثي لإعادة السلطة للحكومة المعترف بها دولياً.

وقال تيموثي ليندركينج نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون منطقة الخليج “من الواضح أن هناك ضغوطاً من الداخل… إما بالانسحاب من الصراع أو وقف مساندتنا للتحالف.. وهو ما نعارضه بشدة من جانب الإدارة” الأميركية، مضيفاً خلال منتدى أمني في الإمارات “نعتقد حقاً أن دعم التحالف ضروري. إذا أوقفنا دعمنا فإن ذلك سيبعث برسالة خاطئة”.

هذا وكان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن أعلن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أنه طلب من الولايات المتحدة وقف عملياتها لتزويد طائراته بالوقود في الجو، مؤكداً أنه بات قادراً على تأمين ذلك بنفسه.

وتأتي تأكيدات المسؤول الأميركي على مواصلة دعم التحالف فيما تستضيف السويد أول جولة محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة تعقد في عامين بين طرفي النزاع وفيما يعقد مجلس التعاون الخليجي قمته السنوية في الرياض التي من المتوقع أن تناقش أيضاً ملف الحرب في اليمن.

احتواء إيران

وصف ليندركينج محادثات السلام التي بدأت في السويد الأسبوع الماضي بأنها “خطوة أولى ضرورية” صوب إنهاء الصراع اليمني، مؤكداً أنه لا يوجد بين الأطراف من يتوهم أن العملية ستكون سهلة لكن هناك إشارات على أن المحادثات بناءة وتريد واشنطن أن تسفر عن نتائج ملموسة. وتركز الاجتماعات على إجراءات لبناء الثقة وسبل تشكيل هيئة حكم انتقالية.

وقال ليندركينج إن توقعات خبراء تشير إلى أن عدد المسلحين الذين سيتعيّن نزع أسلحتهم حال التوصل لاتفاق للسلام يقدر بما يصل إلى مليون مسلح إضافة إلى الحاجة إلى إصلاحات في القطاع الأمني وإصلاح البنية التحتية المدمرة ودعم الاقتصاد.

وأضاف ”جهود التعافي المبكرة جارية لكن إعادة الإعمار على نطاق شامل لا يمكن أن تحدث إلا في أجواء سلمية. ولهذا السبب نريد إغلاق المجال في وجه النفوذ الإيراني الخبيث“.

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.