إيران تقول إنها مستعدة للرد لكن حاملة طائرات أميركية ليست مصدر تهديد

طائرة حربية
طائرة حربية إيرانية تحلق أثناء مناورات في الخليج (صورة من أرشيف وكالة رويترز)‏

قال قائد البحرية الإيرانية حبيب الله سياري في 24 كانون الأول/ديسمبر الجاري إن إيران على استعداد للرد على أي عمل عدائي أميركي لكنها لا تعتبر وصول حاملة طائرات أميركية إلى الخليج الأسبوع الماضي خطراً كبيراً، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

ودخلت حاملة الطائرات (جون سي. ستينيس) الخليج الأسبوع الماضي لينتهي بذلك غياب طويل لحاملات الطائرات الأميركية في المنطقة مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء الإيرانية شبه الرسمية عن سياري قوله ”وجود هذه السفينة الحربية غير مهم بالنسبة لنا“. وأضاف ”لن نسمح لهذه السفينة الحربية بالاقتراب من مياهنا الإقليمية في الخليج العربي“.

وذكر سياري أن البحرية الأميركية مسموح لها بالإبحار في المياه الدولية قرب إيران مثلما هو مسموح للبحرية الإيرانية بالإبحار في المحيط الأطلسي قرب المياه الأميركية.

لكنه قال إن إيران في حالة تأهب تحسبا لأي خطر محتمل. وقال ”ليست لديهم الشجاعة أو القدرة على اتخاذ أي إجراءات ضدنا. لدينا قدرات كافية للتصدي لتحركاتهم وتدربنا بشكل كامل على ذلك“.

وبدأ الحرس الثوري الإيراني يوم السبت مناورات عسكرية في الخليج شاركت فيها سفن وطائرات هليكوبتر وأخرى مسيرة وقاذفات صواريخ ووحدات القوات الخاصة.

وأشاد رمضان شريف المتحدث باسم الحرس بنجاح هذه التدريبات وقال ”الخليج العربي وخليج عمان كانا أكثر أمناً وأماناً على مدى الشهور العشرة الماضية في غياب حاملة الطائرات الأميركية“.

وتصاعدت الحرب الكلامية بين البلدين منذ سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واشنطن من الإتفاق النووي مع إيران في أيار/مايو وعاود فرض العقوبات على قطاعي البنوك والطاقة الإيرانيين.

وحذرت إيران من أنها إذا لم تستطع بيع نفطها بسبب الضغوط الأميركية فلن يسمح لأي دول أخرى في المنطقة أن تقوم بذلك أيضاً، مهددة بإغلاق مضيق هرمز.

ويمر ثلث حجم النفط العالمي المنقول بحراً عبر مضيق هرمز من منتجي الخام في الشرق الأوسط إلى الأسواق الكبرى.

وفي السنوات الأخيرة وقعت مواجهات من حين لآخر بين الحرس الثوري الإيراني والجيش الأمريكي في الخليج لكن عدد الحوادث انخفض في الشهور الأخيرة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.