الأبرز

بالتفاصيل: كافة الأسلحة التي عرضتها قطر خلال اليوم الوطني للبلاد

العيد الوطني القطري خلال عام 2017 (صورة أرشيفية)
العيد الوطني القطري خلال عام 2017 (صورة أرشيفية)

استعرضت قطر قوتها الضاربة برا وبحرا وجوا، خلال المسير الوطني ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني بمنطقة كورنيش الدوحة في 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.

وذكرت صحيفة “الشرق” القطرية أن هذه العروض العسكرية المهيبة التي نفذتها مختلف الوحدات والمقاتلات والتشكيلات، “تؤكد كعادتها على رسالة هامة وهي في فحواها رسالة اطمئنان وأمن وأمان لكل من يعيش على أرضنا الطيبة، ووعيد لكل من تسول له نفسه التعرض لأمن قطر وسيادتها”.

وشارك في الاحتفالات كافة وحدات قواتنا المسلحة البرية والجوية والبحرية وقوة الدفاع الجوي وقوة الأمن الداخلي “لخويا” والحرس الأميري والإدارات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية وجميع الكليات العسكرية بالبلاد.

وبحسب الصحيفة، أظهرت جميع القوات والوحدات المشاركة في العروض العسكرية مهارة كبيرة واحترافية ودقة عالية، وتناغم في تنفيذ المهام الموكلة إليها، الأمر الذي يبرز كم الجهد والعرق والتفاني الذي بذل من قبل جميع القوات خلال التدريبات العسكرية والإعداد في الوحدات الأساسية والمشتركة، فضلاً عن التأكيد على جاهزية كل مقاتل للذود عن تراب الوطن وحماية أراضيه ضد أي تهديدات.

ولفتت الأسلحة  الحديثة والمقاتلات والطائرات والمنظومات التكنولوجية التي شاركت في العرض أنظار الجمهور العريض الذي اصطف على كورنيش الدوحة وأمام الشاشات لمتابعة هذا الحدث، كما شارك عدد كبير من الآليات والمدرعات والأسلحة الدفاعية الجديدة تماما الخاصة بكل وحدة عسكرية كل في مجال اختصاصها.

حلقت في سماء الدوحة أسراب من مقاتلات الميراج والألفا جيت، ومنظومة مقاتلات الرافال، ومقاتلات التايفون “اليورو فايترز”، بالإضافة إلى مقاتلات إف 15 كيو آيه، وطائرات بي سي 21 وهي طائرات تدريب متقدمة بمحرك تربيني وتحاكي المقاتلات النفاثة وهي تابعة لكلية الزعيم.

كما شارك في العرض أسراب الطوافات تتقدمها مروحيات الأجوستا الهجومية، تتبعها الغزال الهجومية والأباتشي وطوافات الكوماندو، وطائرات السوبر موشاك التدريبية، فضلا عن طائرات الشحن الاستراتيجية والتكتيكية سي 17، وسي 130 جيه سوبر هركيوليز.

ورسمت تشكيلات الطائرات الدفاعية والهجومية لوحة فنية بديعة في سماء الدوحة، وأظهرت براعة ودقة عالية في رسم علم قطر “الأدعم” بألوانه المميزة.

وبالنسبة للقوات والوحدات والتشكيلات البرية والدفاعية، فقد استعرضت أحدث الأسلحة التي دخلت الخدمة بها، ومنها على سبيل المثال؛ مدرعات “فينيك” وهي من أحدث مدرعات الاستطلاع والمراقبة في العالم، وكذلك ومدرعات حديثة آلية تكتيتة لقيادة الوحدات المقاتلة ومجهزة بنظام إدارة المعركة.

وشاركت في العرض العسكري؛ راجمات “إستروس” وهي من أحدث أسلحة الميدان المدفعية وتطلق عدة أنواع من الصورايخ وتمتاز بغزارة نيرانية في زمن وجيز وقادرة على إصابة الأهداف الاستراتيجية بدقة عالية.

بالإضافة إلى دبابات ليوبارد وهي من أحدث الدبابات في العالم من حيث التكنولوجيا والحماية والقدرة القتالية وتتميز بقدرة على الرماية والمناورة.

كما شاركت مدافع الهاوتزر في العرض العسكري المهيب، وهي من أحدث وأقوى المدافع في العالم وتتميز بكثافة نيرانية عالية ومدى بعيد ويتوفر بها نظام حماية داخلي ضد نيران الرشاشات الثقيلة والمدفعية والقنابل العنقودية.

وأيضاً منظومة حديثة تابعة لقوات الدفاع الجوي الأميري القطري — وهي منظومة متطورة ذات مدى قصير ومتوسط وتمتاز بقدرتها العالية على المناورة وكثافة نيرانها التي تمكنها من تدمير أهداف متعددة في آن واحد.

هذا بالإضافة إلى منظومة “باترويت الدفاعية”، وهي ذات مدى متوسط وبعيد مهمتها كشف الأهداف الجوية والتعامل معها كالصواريخ البالستية والأهداف المجنحة، وتمتاز بقدرتها على التعامل مع عدد من الأهداف في آن واحد — وتعتبر منظومة باترويت خط الدفاع الأول ضد التهديدات الجوية، وفقا للصحيفة.

كما شاركت منظومة الحرب الإلكترونية “قيادة وسيطرة”، في العروض العسكرية، وهي تعمل على تشويش اتصالات العدو واختراقه وتحديد اتجاه الموجات اللاسلكية المعادية ، وغيرها من المهام الحيوية.

وشاركت القوات البحرية ووحدات من وزارة الداخلية وقوة الامن الداخلي “لخويا” وغيرها من الوحدات والقوات العسكرية، حيث تم استعراض زوارق القوة الخاصة البحرية ذات السرعة الفائقة والتسليح القتالي العالي والتي تقوم بعمليات مكافحة الإرهاب البحري والقرصنة، بالإضافة إلى زوارق زودياك، والتي تقوم بمهام الاستطلاع والغطس للعمليات الخاصة وكشف التسلل البحري وغيرها من المهام.

كما شاركت وزارة الداخلية من خلال الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود بزوارق المهمات الخاصة والتي تمتاز بسرعة التدخل واعتراض التهريب ومهام البحث والانقاذ ومكافحة القرصنة.

أما قوة الأمن الداخلي “لخويا” فقد شاركت أيضاً  بقطع بحرية بوصفها القوة الضاربة للإرهاب البحري، والعنصر الأساسي للبحث والانقاذ في المياه القطرية.

كما شاركت القوات البحرية الأميرية بالوحدات المتحركة والقطع البحرية السريعة المجهزة بأحدث المنظومات والأسلحة  والتي تسطيع الوصول إلى أقصى موقع في توقيت قياسي كما أنها مجهزة لتقديم الدعم والاسناد..

وأيضا شاركت في العروض البحرية قطع من السفن والزوارق المجهزة بقدرات قتالية وصاروخية عالية والمحدث عملياتيا، وزوارق المدفعية المجهزة بأحدث المنظومات والمدافع المتطورة عالمياً والتي تتمتع بدقة عالية في تدمير الأهداف.

وشهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، عرض المسير، ومعه الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.