بعد أكثر من أسبوع.. إيران تؤكد إجراء تجربة صاروخية

بث تلفزيوني في 23 أيلول/سبتمبر 2017 من هيئة الإذاعة الإسلامية الإيرانية (IRIB)، يُظهر عملية إطلاق صاروخ خرمشور من مكان مجهول، بعد يوم واحد من عرض الصاروخ المذكور لأول مرة في استعراض عسكري رفيع المستوى في العاصمة طهران (AFP)
بث تلفزيوني في 23 أيلول/سبتمبر 2017 من هيئة الإذاعة الإسلامية الإيرانية (IRIB)، يُظهر عملية إطلاق صاروخ خرمشور من مكان مجهول، بعد يوم واحد من عرض الصاروخ المذكور لأول مرة في استعراض عسكري رفيع المستوى في العاصمة طهران (AFP)

عدد المشاهدات: 414

أكد حرس الثورة الإيراني إجراء تجربة صاروخية “مؤخراً”، على ما أفادت وكالة “فارس” في 11 كانون الأول/ديسمبر بعد أكثر من أسبوع على تنديد واشنطن وباريس ولندن بالعملية، وذلك نقلاُ ن وكالة فرانس برس.

وأعلن قائد القوة الجيوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية العميد أمير علي حاجي زادة “إجراء اختبار لصاروخ بالستي مؤخراً” مضيفا “نحن نقوم باختبار صواريخنا والعملية الأخيرة كانت اختبارا مهما”، بحسب ما نقلت الوكالة.

وأوضح “إننا نجري ما بين 40 و 50 اختباراً في العام” مضيفاً أن “إبداء الاميركيين رد الفعل تجاه بعض هذه الاختبارات مؤشر الى مدى الضغط عليهم”.

ولم توضح وكالة فارس لا نوع الصاروخ الذي تمت تجربته ولا الموعد الدقيق للتجربة.

وفي مطلع كانون الأول/ديسمبر الحالي، ندد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بما وصفه بتجربة إيرانية جديدة “لصاروخ بالستي متوسط المدى قادر على نقل عدة رؤوس” و”ضرب بعض مناطق أوروبا وخصوصا في الشرق الأوسط”.

وبعدما نددت فرنسا وبريطانيا بدورهما بالتجربة الصاروخية، طلبتا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول مسألة البرنامج البالستي الإيراني.

وخلال هذا الاجتماع في 4 كانون الأول/ديسمبر، لم تتمكن الولايات المتحدة من الحصول كما كانت ترغب على “إدانة بالاجماع” لهذه التجربة بوصفها “انتهاكاً” لالتزامات إيران.

وتعتبر الولايات المتحدة أن تجارب الصواريخ البالستية من قبل إيران تشكل “انتهاكاً” للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي الذي تمت المصادقة فيه على الإتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، وانسحبت منه واشنطن في أيار/مايو الماضي.

ولم تعتبر لندن وباريس التجربة انتهاكا وإنما “لا تتوافق” مع روحية القرار 2231 وتنطوي على “استفزاز”.

  أميركا: سنفرض عقوبات على مصر حال شرائها مقاتلات "سو-35" الروسية

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.