ويندرج “كينزال» ضمن أسلحة جديدة كشف عنها بوتين في مارس، قال إنه يفوق سرعة الصوت بعشرة أضعاف، ويستطيع تجاوز أنظمة الدفاع الجوي.

ودخل الصاروخ “كينزال” بالفعل الخدمة في الجيش بينما قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن منظومة “أفانغارد” ستدخل الخدمة في العام المقبل.

وقال بوتن إن على روسيا أن ترد على الإنسحاب الأميركي المخطط من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى لعام 1987. ورفض مجدداً ادعاء واشنطن بأن روسيا انتهكت الاتفاقية واتهم الولايات المتحدة بخرقها.

وأشار الجانبان إلى أن دولا أخرى ما زالت حرة في تطوير أسلحة تحظرها المعاهدة وأثارت الولايات المتحدة المخاوف فيما يتعلق على وجه الخصوص بالصين وحذر جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي موسكو من أن الصواريخ الصينية قادرة على الضرب في عمق الأراضي الروسية.

وقال بوتن لكبار المسؤولين العسكريين في اجتماع بوزارة الدفاع: “نعم هذا حقيقي، هناك مشكلات معينة تتعلق بهذه المعاهدة – دول أخرى تملك صواريخ متوسطة وقصيرة المدى ليست موقعة عليها”.

وتساءل قائلاً “ما الذي يمنعنا من بدء محادثات بشأن ضمها (دول أخرى) للمعاهدة الراهنة أو بدء مناقشة معالم معاهدة جديدة؟

وقال بوتن إن روسيا يمكنها بسهولة إنتاج صواريخ متوسطة المدى يتم إطلاقها من البر ونشرها إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها بالانسحاب من المعاهدة