وظهرت صورة المقاتلة، التي تبين أنها “مزيفة”، الأربعاء الماضي في قاعدة عسكرية في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة، وأكد سلاح الجو الأميركي الأحد الماضي وجود الطائرة في القاعدة بالفعل.

وقال العقيد إيمانويل هالدوبولوس، قائد وحدة الطيران في قاعدة “سافانا-هيلتون هيد”، حيث شوهدت الطائرة “إن الطائرة هي نسخة طبق الأصل” من جي 20 الصينية، مضيفاً أن سلاح الجو الأميركي يستخدمها لأغراض التدريب.

وتسببت الصورة في بداية الأمر بالكثير من التكهنات، التي تبيّن لاحقا أنها خاطئة، وأبرزها أن الطائرة تقوم بدور ما في فيلم سينمائي، وفق ما ذكر موقع “بيزنس إنسايدر” الثلاثاء.

وبعد أن علق سلاح الجو الأميركي على طبيعة دور الطائرة، أشار مراقبون أن الولايات المتحدة تأخذ التطورات الدفاعية الصينية على محمل الجد، وأنها تستعد بالفعل لأي سيناريوهات محتملة.

وتتركز استراتيجية الدفاع الوطني الأميركية لعام 2018 على منافسة القوى العظمى، وبالتحديد التحديات التي تفرضها عودة روسيا وصعود الصين في آسيا كلاعبين أساسيين في هذه المنطقة.

وتعد المقاتلة الصينية “جي 20″، التي يطلق عليها اسم “الشبح”، طائرة من الجيل الخامس، تهدف إلى منافسة المقاتلات الأميركية مثل “إف 22″ ورابتور و أف 35”.

وتتمتع الطائرة العسكرية الصينية بقدرات قتالية عالية، من بينها تنفيذ ضربات طويلة المدى، وقدرة على الطيران لساعات طويلة، وكذلك المناورة في الجو والتخفي عن الرادارات.

  روسيا والصين قد تتمكّنان قريباً من إسقاط طائرات الشبح الأميركية