روسيا تتباهى بالقدرات الفائقة لصواريخها الجديدة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يرافقه وزير الدفاع سيرجي شويغو، يزوران أكاديمية بيتر للقوات الاستراتيجية للقوات الصاروخية في بالاشيخا خارج موسكو في 22 كانون الأول/ديسمبر 2017 (AFP)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يرافقه وزير الدفاع سيرجي شويغو، يزوران أكاديمية بيتر للقوات الاستراتيجية للقوات الصاروخية في بالاشيخا خارج موسكو في 22 كانون الأول/ديسمبر 2017 (AFP)

تباهت روسيا في 27 كانون الأول/ديسمبر الجاري بقدرات صواريخها الجديدة التي تفوق سرعة الصوت بدرجات قصوى ويُستحيل إسقاطها مؤكدة أنها تريد فقط “ضمان أمنها” بأسلحة جديدة في أجواء مخاوف من عودة السباق على التسلح بين موسكو وواشنطن، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأشرف فلاديمير بوتين الذي كشف بفخر في آذار/مارس الماضي جيلاً جديداً من الصواريخ الروسية “التي لا تهزم” على تجربة صاروخ “أفانغارد”.

وصرح نائب رئيس الوزراء يوري بوريسوف لقناة “روسيا 24” “أظهرت التجارب الأخيرة أنه (الصاروخ) بلغ سرعات قريبة من ماك 30. لقد بلغ سرعة ماك 27” أي أكثر من 33 ألف كلم في الساعة. وأضاف “بهذه السرعة لا يمكن لأي نظام مضاد للصواريخ إسقاطه”.

وأوضح أن ميزة هذا الصاروخ أنه “من المستحيل توقع أين سيكون في اللحظة التالية” مؤكدا أن طريقة استخدامه “تلغي عمليا أي نظام مضاد للصواريخ”.

واعتباراً من العام المقبل سيجهز الجيش الروسي بصواريخ أفانغارد.

وقال بوتين بعدما أشرف على التجربة “لروسيا سلاح استراتيجي جديد”. وأطلق الصاروخ من جنوب روسيا وأصاب بحسب الكرملين هدفه على بعد أربعة آلاف كلم في شبه جزيرة كاماشاتكا (أقصى الشرق).

هذه الصواريخ هي من الجيل الجديد للأسلحة الروسية التي عرضها بوتين في آذار/مارس خلال خطاب حملته مصعدا لهجته حيال الغرب قبل إعادة إنتخابه لولاية رابعة.

وردت واشنطن باتهام موسكو ب”خرق مباشر” للمعاهدات الدولية التي وقعتها روسيا منها معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي وقعها رونالد ريغن وميخائيل غورباتشوف في 1987.

مذاك، أعلن دونالد ترامب نيته الانسحاب من المعاهدة وهدد بوتين بتطوير صواريخ بالستية جديدة في حال تحقق الانسحاب الأميركي، وذلك خصوصا عبر تطوير صواريخ كاليبر لفرقاطات البحرية الروسية وصواريخ خ-101 جو-أرض لإطلاقها من الأرض.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.