وتستعرض روسيا منذ سنوات قدراتها العسكرية خارج حدودها، وتسبب تدخلها في الصراع السوري وأوكرانيا في توتر علاقاتها مع الغرب.

في نزاع آخر بشأن منظومة صواريخ أطول مدى، هددت واشنطن بالانسحاب من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى، المبرمة في عام1987، بدعوى أن الصاروخ الروسي الجديد، الذي يطلق عليه حلف شمال الأطلسي اسم (إس.إس.سي-8)، يعد انتهاكا لهذه المعاهدة.

وتمنع هذه المعاهدة التاريخية البلدين من نشر صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى تنطلق من الأرض في أوروبا.

وتنفي روسيا أن صاروخها مخالف للمعاهدة وتتهم الولايات المتحدة باختلاق ذريعة كاذبة للانسحاب منها، حتى تتمكن من تطوير صواريخ جديدة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً إن روسيا قد تنشر أول مجموعة من الصواريخ ذات القدرات النووية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في العام المقبل، موضحا أن الخطوة تعني أن بلاده أصبح لديها الآن نوع جديد من الأسلحة الاستراتيجية.