روسيا تزوّد جيشها بصاروخ يصعب إيقافه

القوات الجوية الفضائية الروسية خلال اختبار صاروخ (صورة أرشيفية)
القوات الجوية الفضائية الروسية خلال اختبار صاروخ (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 907

تظل الأسلحة الروسية الجديدة محط اهتمام وسائل الإعلام الغربي. وأقر البعض منها بأن الدول الغربية لا تملك ما يحميها من صاروخ “أفانغارد” الذي يطير رأسه المدمر بسرعة تعادل 27 ضعف سرعة الصوت.

وتقف وسائط الدفاع الجوي المتوفرة حاليًا عاجزة أمام صاروخ آخر سيدخل الخدمة في الجيش الروسي في المستقبل القريب، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 29 كانون الأول/ ديسمبر.

ويُعرف هذا الصاروخ باسم “تسيركون”. ولا تتجاوز سرعة هذا الصاروخ 8 ماخ (أي 8 أمثال سرعة الصوت). ومع ذلك تشير كل الدلائل إلى أن اعتراضه أمر غير ممكن.

ويشار إلى أن صاروخ “تسيركون” خرج إلى حيز الوجود كصاروخ مضاد للسفن الحربية، إلا أن مجلة “بوبولار ميكانيكس” كشفت أن أمريكا تخشى أن يتم تطويره لضرب أهداف أرضية أيضا.

ويراد تزويد غواصات الأسطول الروسي بصواريخ “تسيركون” وهو ما يثير قلقا كبيرا في نفوس الأمريكيين الذين يخشون أن يتيح ذلك لروسيا توجيه الضربات العسكرية المكثفة المباغتة في حين لا تملك القوات الأمريكية وسيطة لاعتراض وإيقاف صاروخ “تسيركون”.

وتملك القوات البحرية الأميركية صواريخ اعتراضية خصصت لدرء أخطار محددة. فمثلا، خصص صاروخ SM-3 لتدمير الصواريخ البالستية خارج غلاف الأرض الجوي. بيد أن صاروخ “تسيركون” يطير على ارتفاع أقل.

وثمة صاروخ أميركي خصص للتعامل مع أهداف تطير على ارتفاع منخفض هو SM-6. ولكن المجلة الأميركية عبرت عن شكوكها في قدرة هذا الصاروخ على إصابة صاروخ يطير بسرعة تقارب 3 كيلومترات في الثانية.

  روسيا تُعدّ مشروع غواصتها الجديدة من الجيل الخامس

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.