لماذا توضع الصواريخ النووية على منصات متحركة؟

منظومة صواريخ يارس الروسية (صورة أرشيفية)
منظومة صواريخ يارس الروسية (صورة أرشيفية)

تعد الصواريخ النووية العابرة للقارات إحدى أذرع “الضربة الثلاثية” النووية، التي تملكها الدول الكبرى، لكن هناك مخاطر يمكنها إيقاف تعطيل تلك الصواريخ قبل إطلاقها.

ذكرت مجلة “بوبيلر ميكانيكز” الأميركية أن روسيا تضع صواريخها النووية العابرة للقارات على منصات متحركة لجعلها أكثر قدرة على التخفي في وقت الحرب، بخلاف المواقع الثابتة، التي يمكن استهدافها بالقصف المباشر وقت الحرب.

لكن وجود الصواريخ النووية العابرة للقارات على مركبات متنقلة يجعلها معرضة لعدة مخاطر بينها استهدافها من قبل قوات خاصة تحاول الوصول إليها وتدميرها، وهو ما يفرض توفير قوة كبيرة لتأمينها.

ويتم تأمين وحدات الصواريخ العابرة للقارات بوحدات عسكرية تشمل ناقلات جند مدرعة، ووحدات تأمين بأسلحة متنوعة، إضافة إلى وحدات استطلاع تمتلك طائرات دون طيار، إضافة إلى معداتها الأرضية.

ومن أبرز الصواريخ النووية الروسية العابرة للقارات صاروخ “توبول — إم” وصواريخ “ياريس”، التي يتجاوز مدى كل منها 10 آلاف كيلومتر.

وبينما تحمل صواريخ “توبول — إم” رأسا نوويا قوته التدميرية 550 كيلوطن، فإن صاروخ “ياريس” النووي يحمل 3 رؤوس نووية تتراوح قدرة كل منها بين 150 إلى 200 كيلوطن، وتستطيع تلك الصواريخ ضرب أي موقع في الولايات المتحدة الأميركية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.