مصدر يكشف تفاصيل جديدة “مفاجئة” حول الصاروخ البالستي الذي أطلقته إيران مؤخراً

منظومة صاروخية إيرانية
منظومة صاروخية إيرانية مرفقة بصورة للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في ساحة باهارستان ‏في طهران في 27 أيلول/سبتمبر الماضي (وكالة تيما/رويترز)‏

نقلت صحيفة كويتية تفاصيل جديدة حول الصاروخ البالستي الذي أقر قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، بأن قواته اختبرته أخيراً، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.

وقال مصدر مقرب من أحد مساعدي حاجي زاده، لصحيفة “الجريدة” الكويتية إن الصاروخ الذي تمت تجربته، إلى جانب أنه بالستي، فهو انشطاري يتحول إلى عدة صواريخ مجنحة دقيقة (على الأقل عشرة) بمجرد اقترابه من الهدف، وبذلك تعجز منظومات الدفاع الجوي مثل الباتريوت عن تدميره كلياً.

وبحسب المصدر، الذي لم تسمه الصحيفة، فإن هذه الصواريخ تستطيع حمل رؤوس نووية، لكن إيران لا تزال تفتقر إلى هذه التكنولوجيا، مضيفاً أن عدداً صغيراً من دول العالم لا يزيد على أصابع اليد الواحدة لديه تكنولوجيا صناعة هذه الصواريخ.

وكشف أن الحرس قرر إجراء التجربة، بعد معلومات عن تحضير أميركا وإسرائيل ودول إقليمية لضربة عسكرية خاطفة لبعض الأهداف العسكرية والأمنية والنووية داخل إيران، وأخرى لحلفائها في المنطقة، مؤكداً أنه كان لابد من إجراء التجربة كي تكون إنذارا بأن طهران لديها قدرة الرد.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” عن زادة قوله إن “الرد الأميركي عليه يثبت بأن هذا الاختبار الصاروخي مهم للغاية بالنسبة لهم وتسبب في علو صراخهم”.

وقال المسؤول العسكري الإيراني في هذا الصدد: “نحن نقوم باختبار صواريخنا، والعملية الأخيرة كانت اختباراً مهماً”. وأوضح: “نجري ما بين 40 إلى 50 اختباراً في العام”.

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال إن إيران “أطلقت اختباراً لصواريخ بالستية، ما اعتبره مخالفة لحظر مجلس الأمن الدولي”. وقال بومبيو، في بيان: “لقد اختبر النظام الإيراني للتو صاروخاً بالستياً متوسط المدى قادر على حمل رؤوس حربية متعددة. الصاروخ له مدى يسمح بضرب أجزاء من أوروبا وأي مكان في الشرق الأوسط”.

وأضاف أن “هذا الاختبار ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي يمنع إيران من القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ البالستية المصممة لتكون قادرة على إنتاج أسلحة نووية، بما في ذلك إطلاق صواريخ باستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.