أربعة أسئلة مهمّة لسلاح الجو الأميركي في عام 2019

مقاتلة أف-15
في أيلول/سبتمبر 2018، ردت وزيرة الخارجية الأميركية هيذر ويلسون على تقارير تفيد بأن الخدمة كانت تدرس إصدارًا جديدًا من طائرة إف -15 لتحل مكان نظيراتها الأقدم F-15C/Ds. (الرقيب أولكس فوكس إيكولز الثالث / القوات الجوية الأميركية)

عدد المشاهدات: 858

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

بعد أن ودّع سلاح الجو الأميركي عام 2018 و”حلّق” إلى عام جديد، قد تواجه الخدمة بعض التغييرات الكبيرة في تنظيمها ومخزون طائراتها. ومن المتوقّع أن يتم الإجابة عن مجموعة من الأسئلة مع عملية إطلاق ميزانية العام المالي 2020، والتي قال مسؤولون إنه سوف يتم إصدارها في أوائل شباط/فبراير المقبل.

ولم يؤكد وزير الدفاع المنتهية ولايته جيم ماتيس ولا رئيسه بالوكالة باتريك شاناهان ميزانية للوزارة، حيث أشارت تقارير أخيرة أنها ستصل إلى 750 مليار دولار مقارنة بـ733 مليار دولار كانت وزارة الدفاع الأميركية خططت لها في الأصل و700 مليار دولار كُلف بها الرئيس دونالد ترامب بعد ذلك.

ما الذي يحدث في ما يخصّ عملية شراء مقاتلات F-15X؟ سادت الشائعات منذ أكثر من عام حول ما إذا كان بإمكان القوات الجوية شراء طائرات أف-15 إضافية ولكن يبدو أن الخدمة ستبدأ في شراء المزيد من طائرات التفوّق الجوي من “بوينغ”. وفي 21 كانون الأول/ديسمبر الماضي، ذكرت بلومبرج أن القوات الجوية ستطلب 12 طائرة F-15X بحوالى 1.2 مليار دولار كجزء من طلب ميزانية عام 2020.

وسوف يكون طراز F-15X عبارة عن شكل جديد لطائرة أف-15 يشمل مجموعة أنظمة حروب إلكترونية جديدة، راداراً وقمرة قيادة، بالإضافة إلى قدرته على حمل المزيد من الصواريخ. وذكرت بلومبرغ أن قرار شراء الطائرات الجديدة ينبع من كبار قادة البنتاغون الذين يريدون أن تحل طائرات أف-15 الجديدة مكان النماذج القديمة المستخدمة من قبل الحرس الوطني الجوي – وليست القوة الجوية، التي كانت تقاوم شراء طائرات من الجيل الرابع.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، عندما سُئلت الخدمة عما إذا كانت تفكر في شراء سيارة مقاتلات F-15X، قالت وزيرة القوة الجوية هيذر ويلسون إن الخدمة كانت من الضروري استخدام قوتها الشرائية لشراء المزيد من الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس كالأف-35. وقالت: “”نحن نعمل حالياً على شراء 80 في المئة من الطائرات من الجيل الرابع و20 في المئة من الجيل الخامس”.

  قاذفات القنابل الأميركية لم تعد تحلّق فوق شبه الجزيرة الكورية

هل تشتري القوات الجوية طائرات هجوم خفيفة؟ كان من المفترض أن تقوم القوة الجوية بتقديم طلب نهائي لتوفير مقترحات لطائرات هجوم خفيفة جديدة في عام 2018. وقد تم دفع هذا رسمياً حتى عام 2019، مما يترك اثنين من المنافسين في حالة من “الضياع”. وفي حال تحركت الخدمة قدمًا بالمنافسة، فسوف تكون بين طائرتي AT-6 لـ Textron و A-29 Super Tucano من إنتاج Embraer و Sierra Nevada Corp.

ويقول العقيد سكوت بليوس، مدير قسم الخطط والبرامج والمتطلبات في قيادة الطيران في القتال الجوي، لمجلة Air Force Magazine إنه إذا تم شراء أقل من 100 طائرة، فمن المحتمل أن يتم نشرها على وجه الحصر من قبل قيادة العمليات الخاصة للقوات الجوية من أجل قتال منخفض كثيف. أما إذا تعدّى الأمر الـ100 وحدة، فسيُسمح للقوات الجوية بنشر طائراتها الهجومية الخفيفة على نطاق أوسع عبر الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ.

كيف تتغير العمليات الفضائية التابعة للقوة الجوية مع إضافة قوة فضائية؟ سيقوم مشروع الاقتراح الأخير للبنتاغون بتمرير الفرع العسكري الجديد للعمليات الفضائية تحت إدارة سلاح الجو، وهو القرار الذي من شأنه أن يمنح سلاح الجو “صوتًا مستمرًا” في المساعي الفضائية للأمن القومي. وسيقود هذه الخدمة رئيس أركان قوة الفضاء ووكلاء وكيل القوات الجوية لقوة الفضاء الذين سيقدمون تقاريرهم إلى سكرتير القوة الجوية.

هذا ولا يزال يتعيّن رؤية ما إذا كان هذا الحل سيرضي الكونغرس. ولا يزال النائب آدم سميث، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، يشكّ في الحاجة إلى وجود فرع عسكري منفصل للفضاء، لكن قد يكون المشرعون الآخرون أكثر تفاؤلاً بشأن حاجة قوة الفضاء إلى البقاء منفصلة عن القوة الجوية.

هل سيكون هناك عملية لإعادة هيكلة مقر القوات الجوية في البنتاغون؟ في وقت سابق من الشهر الماضي، أكدت هايدي غرانت، نائبة سكرتير القوات الجوية للشؤون الدولية المنتهية ولايتها، أن هذه الخدمة تدرس نقل بعض مهام تطوير استراتيجية مكتبها إلى مكتب موظفي الخطوط الجوية للخطط والمتطلبات، المعروفة أيضاً باسم A5. وذكرت بعض التقارير أن هذه القرارات الداخلية غير مرتبطة بالميزانية، في حين قالت غرانت إن القوة الجوية يمكن أن تصدر قرارًا في وقت مبكر من يناير الحالي.

  الجيش اللبناني يتسلّم الدفعة الثانية من طائرات سوبر توكانو ضمن الهبة الأميركية

فهل هذا مجرد نقل بعض المسؤوليات من مكتب إلى آخر أم أننا قد نرى بعض التوحيد أو إنشاء مكاتب جديدة كنتيجة للمداولات؟

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

https://www.defensenews.com/air/2018/12/27/four-big-questions-for-the-air-force-in-2019/

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 857

هل ستتمسّك ألمانيا بقرارها حظر الأسلحة للسعودية رغم التحذيرات الأوروبية ؟

النتيجة

  السعودية تنظر في الحصول على طائرة الهجوم الخفيف "سكوربيون"