الصين ترسل مدمّرة ومقاتلات إلى بحر الصين الجنوبي ردا على دخول مدمرة أميركية

مقاتلة J-20
مقاتلة صينية من طراز "جيه-20" خلال عرض جوي في معرض الصين للطيران 2018 في تشوهاي في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 (AFP)

دعت الخارجية الصينية، في 7 كانون الثاني/ يناير ، واشنطن إلى وقف ما وصفتها بــ “الاستفزازات” في بحر الصين الجنوبي، كرد فعل على دخول مُدمّرة أميركية بحر الصين الجنوبي. وأكد وزير الخارجية الصيني، إرسال بكين مدمّرة، وطائرات مقاتلة، إلى المنطقة، وإعلان احتجاجها على واشنطن، ومطالبتها بمغادرة المُدمّرة مياه بحر الصين الجنوبي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده المتحدث باسم الخارجية الصينية، “لو كانغ”، في العاصمة بكين.

وكانت المُدمرة الأميركية “US mCampbel”، قد أبحرت بالقرب من جزر “شيشا”، المتنازع عليها، بين الصين وفيتنام.

وأفاد كانغ، أن إبحار المُدمّرة الأميركية قرب الجزر المذكورة، يعد إخلالا بالقانون الدولي، وبسيادة الصين. وأضاف أن الخطوة تُلحق الضرر بالسلام والأمن في المنطقة.

وأكد كانغ، إرسال بكين مدمّرة، وطائرات مقاتلة، إلى المنطقة، وإعلان احتجاجها على واشنطن، ومطالبتها بمغادرة المُدمّرة مياه بحر الصين الجنوبي.

وبين كانغ: “نقف بحزم ضد هذا التدخل، ونطالب واشنطن بوقف استفزازاتها بشكل فوري” مضيفا استمرار بلاده في اتخاذ التدابير اللازمة، لحماية أمنها وسيادتها.

وأثار إبحار المُدمّرة الأميركية، في بحر الصين الجنوبي، رد فعل الصين، لتزامنه مع مباحثات تجارية بين تجري اليوم بين مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين، بالعاصمة بكين.

وقالت واشنطن في وقت سابق، أن المُدمّرة تجري مهمة، في إطار “حرية الملاحة” ببحر الصين الجنوبي.

وبحر الصين الجنوبي متجزئ من المحيط الهادي، وتنبع أهميته الاستراتيجية من عبور ثلث الشحنات البحرية العالمية من مياهه، ويُتوقع إحتوائه على كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي.

ومنذ أعوام طويلة، تتنازع كل من الفلبين، وفيتنام، وماليزيا، وبروناي، فضلا عن الصين، على السيادة في بحر الصين الجنوبي، لكن التوترات تصاعد في الأعوام الأخيرة.

وتدعي بكين إن 80 % من بحر الصين الجنوبي يقع ضمن مياهها الإقليمية، فيما تتهمها الولايات المتحدة الأميركية بـ “عسكرة المنطقة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.