القوات البحرية الأميركية تختبر قذائف أسرع من الصوت على قواعد غير مألوفة

مدمرة أميركية
المدمرة الأميركية USS Dewey (DDG-105) التي تطلق القذائف الموجهة خلال إبحارها في المحيط الهادئ (صورة أرشيفية من البحرية الأميركية)

قامت البحرية الأميركية باختبار قذائف جديدة على متن المدمرة الأميركية “يو إس إس ديو” من خلال إطلاق أكثر من 20 قذيفة حرارية من مدفعية السفينة.

وذكرت وكالة “USNI News” الأميركية أن الاختبار الذي قامت به البحرية الأميركية كان بالتعاون مع وكالة الفرص الإستراتيجية التابع لوزارة الدفاع الأميركية.

وأشارت الوكالة إلى أن الهدف الأساسي من هذه الاختبارات هو إثبات قدرة البحرية الأميركية على تحويل مدافع السفن الأمريكية القديمة إلى سلاح فعال وقادر على المواجهة وتطويره لاستخدامه لأعيرة نارية أخرى.

وبحسب الوكالة، فإن القذائف المستعملة في الاختبار هي بالأصل قذائف مصممة لمدافع تعمل على السكك الحديدية الكهرومغناطيسية.

وتقوم وزارة الدفاع الأميركية، في 9 كانون الثاني/ يناير، بتعديل المدافع لكي تتناسب مع القذائف النارية التي يمكن أن تصبح مفيدة للقوات البحرية الأميركية في مختلف الميادين.

بالإضافة إلى ذلك تحاول الدفاع الأميركية من خلال هذه الاختبارات تقليل مصاريف الميزانية العسكرية من خلال استعمال القذائف القديمة بدلا من إنتاج قذائف جديدة غالية الثمن.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.