الولايات المتحدة تتهم روسيا بانتهاك معاهدة الصواريخ النووية

معاهدة الصواريخ النووية
منظومة الصواريخ الروسية 9.إم.729 التي تثير مخاوف حلف شمال الأطلسي. طالب الناتو مؤخراً موسكو بأن تثبت التزامها بمعاهدة تاريخية لخفض الأسلحة النووية من فترة الحرب الباردة (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 397

اتهمت الولايات المتحدة روسيا بانتهاك معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، ما يزيد من احتمال أن تنفذ واشنطن تهديداتها بالانسحاب من المعاهدة على أساس هذه الاتهامات، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

والتقى دبلوماسيون أميركيون وروس في جنيف وسط ارتفاع منسوب القلق بشأن مصير الاتفاقية الثنائية، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إن بلاده قد تنسحب منها في حال لم تلتزم روسيا ببنودها.

وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للحد من التسلح والأمن الدولي أندريا ثومبسون إن الاجتماع “كان مخيِّبا للآمال إذ من الواضح أن روسيا لا تزال تنتهك المعاهدة بشكل ملموس ولم تأت (إلى الاجتماع) وهي مستعدة لتفسير الكيفية التي تنوي من خلالها العودة للالتزام الكامل بها والذي يمكن التحقق منه”.

وأضافت “كانت رسالتنا واضحة: على روسيا تدمير منظومة صواريخها غير الممتثلة” للمعاهدة. 

واستضافت روسيا المحادثات في قنصليتها في جنيف حيث ترأس وفدها نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف. 

وقبل انطلاق المحادثات، نقلت وكالة “انترفاكس” الروسية عن ريابكوف قوله إنه غير متفائل بشأن إمكانية إحراز تقدم. 

وقال الاثنين بحسب “انترفاكس” “لاحظنا مؤخرا أن الجانب الأميركي شدد نبرته وهو مؤشر غير جيد”. 

والشهر الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة ستنسحب في غضون 60 يوما من المعاهدة التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة وتهدف للحد من الأسلحة النووية متوسطة المدى في حال لم تفكك روسيا الصواريخ التي تعتبر واشنطن أنها تشكل انتهاكاً للاتفاق. 

ورد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على موقف واشنطن بالتهديد بتطوير مزيد من الصواريخ النووية المحظورة بموجب المعاهدة.

ووقع على المعاهدة الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشيف عام 1987 حيث أدت الى التخلص من نحو 2700 صاروخ قصير ومتوسط المدى. 

  روسيا تركز على تطوير أنظمة الاستطلاع

ووضعت كذلك حدا لأزمة التسلح التي اندلعت في ثمانينات القرن الماضي. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.