الأبرز

بعد الولايات المتحدة… الصين تختبر “أم القنابل”: أقوى قنابلها!

أم القنابل
"أم القنابل" الصينية بحسب موقع شركة نورينكو الإلكتروني في 3 كانون الثاني/ يناير

قامت الصين باختبار أقوى قنابلها غير النووية، حسبما افادت وكالة الأنباء الصينية والتي أطلقت عليها اسم “النسخة الصينية من أم القنابل”، في اشارة الى القنبلة التي أسقطتها الولايات المتحدة في افغانستان.

ونشرت شركة نورينكو الحكومية لصناعة الاسلحة على موقعها الإلكتروني شريطا مصورا مدته عدة ثوان  أظهر إسقاط قنبلة. وبدا في الشريط ارتطام القنبلة في أحد الحقول قبل ان تحدث كرة نارية ضخمة وتتصاعد سحب من الدخان الأسود، في 3 كانون الثاني/ يناير.

ووصفت وكالة أنباء الصين الجديدة على مواقع التواصل الاجتماعي القنبلة، التي يُكشف عنها للمرة الاولى، بانها “النسخة الصينية لما يسمى “أم القنابل”.

وقامت القاذفة الصينية أتش 6 كيه باسقاط القنبلة والتي “لا تفوقها قوة إلا الاسلحة النووية”، وفقا لنفس المصدر. لم تقدم أي من نورينكو أو وكالة الصين الجديدة أي تفاصيل حول زمان أو مكان الانفجار أو نطاقه.

وكانت الولايات المتحدة قد أسقطت في نيسان/ أبريل 2017 في أفغانستان أقوى سلاح تقليدي في ترسانتها، وهي عبارة عن  “قنبلة عصف هوائي جسيمة” من طراز “جي بي يو-43/بي”، التي تُسمى كذلك “أم القنابل”.

وأعلن الجيش الأميركي ان القنبلة استهدفت شبكة انفاق عميقة لجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في شرق البلاد. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه “فخور” بجيشه مشيدا بهذا “النجاح”.

ونقلت صحيفة جلوبال تايمز شبه الرسمية الجمعة عن المحلل العسكري وي دونغ تسو المقيم في بكين ان القنبلة الصينية قد يتراوح طولها بين خمسة وستة امتار لكنها أصغر وأخف وزنا من القنبلة الأميركية.

وأشار وي إلى أن القنبلة يمكن ان تولد “انفجاراً هائلاً يمكن ان يمحو بسهولة الأهداف الأرضية المحصنة بشكل كامل”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.