تفاصيل التجربة الإسرائيلية الأميركية لمنظومة حيتس-3 لاعتراض الصواريخ

منظومة حيتس-3
صورة صادرة في 10 ديسمبر 2015 من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية تُظهر إطلاق صاروخ حيتس-3 الإسرائيل، في مكان مجهول في جنوب تل أبيب (AFP)

أعلنت وزارتا الدفاع الاسرائيلية والأميركية في 22 كانون الثاني/يناير الجاري انهما أجرتا تجربة ناجحة على منظومة حيتس-3 لاعتراض الصواريخ البالستية، المنصوبة في القواعد الجوية الاسرائيلية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

 وجاءت الاختبارات بعد يوم من تبادل إطلاق النار بين إسرائيل والقوات الإيرانية العاملة في سوريا. ومقتل 21 شخصاً جراء استهداف اسرائيل مواقع عسكرية إيرانية وسورية بالقرب من دمشق، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان .

 تم نشر منظومة حيتس-3 (السهم) في قواعد سلاح الجو في جميع أنحاء إسرائيل قبل عامين، لاعتراض الصواريخ البالستية بعيدة المدى فوق الغلاف الجوي والتي طورتها بالتعاون مع الولايات المتحدة. 

وقال بيان لوزارة الدفاع الاسرائيلية إنه بعد اطلاق الصاروخ الهدف اكتشفته رادارات النظام وأطلق صاروخ حيتس الذي تمكن من اعتراضه في الوقت المناسب وأنجز مهمته بنجاح”. 

واشار البيان الى “ان هذه التجربة تندرج في اطار مشروع تطوير الجيل الجديد لهذه المنظومة” و”نجاحها يشكل نقلة هامة على صعيد القدرات العملياتية لدولة إسرائيل في منظومة الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات خارجية وإقليمية محتملة فورية او مستقبلية”.

وأشار البيان الى ان منظومة صواريخ حيتس تعد “عاملا مركزيا في الدفاعات الإسرائيلية المتعددة وتشكل أعلى مستوى فيها”.

وتهدف منظومة حيتس-3 إلى مواجهة تهديد الصواريخ بعيدة المدى على ارتفاعات عالية. أما أنظمة اعتراض الصواريخ الواردة على ارتفاعات منخفضة فهي إما منتشرة بالفعل أو قريبة من أن تصبح عاملة.

وزار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مصنع “ملام” التابع للصناعات الجوية الإسرائيلية التي تطور وتنتج صواريخ حيتس في أعقاب اختبار الصاروخ بحسب ما أعلن مكتبه 

ورحب نتانياهو بالاختبار الناجح للصاروخ وقال “إسرائيل تمتلك قدرات دفاعية وهجومية قوية جدا تعتبر من الأكثر تقدما في العالم. فليعلم أعداؤنا الذين يبتغون تدميرنا أن قبضة إسرائيل الضاربة ستصل إلى كل من يضمر لنا السوء وأننا سنحاسبهم”.

واضاف نتانياهو “سنواصل تطوير منظومات الأسلحة الأكثر تقدما وتطورا في العالم بنجاح بغية ضمان أمن المواطنين الإسرائيليين وأمن دولة إسرائيل”.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي أكدت إيران إجراء اختبار لصاروخ بالستي مهم مؤخراً مشيرة الى انها ” تجري ما بين 40 و50 تجربة في السنة”.

ونددت الدول الغربية واعتبرت الولايات المتحدة ان الصواريخ البالستية من قبل إيران قادرة على حمل رؤوس حربية نووية وأنها بذلك تنتهك الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، وانسحبت منه واشنطن في أيار/مايو الماضي.

وتقول طهران إن برنامجها الصاروخي “غير قابل للتفاوض”.

وتمول الولايات المتحدة جزئيا نظام حيتس الذي صمم وينفذ من قبل شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بالتعاون مع مجموعة بوينغ الأميركية.

انطلق مشروع “حيتس” في 1988 في اطار البرنامج الاميركي للصواريخ الاعتراضية المعروف باسم “حرب النجوم” (ستار وورز).

تعتبر اسرائيل ايران عدوها اللدود وتعترض على التجارب الايرانية للصواريخ.

وتستهدف اسرائيل في سوريا مواقع سورية وشحنات أسلحة تقول إنها موجهة الى حزب الله اللبناني، اضافة الى مواقع إيرانية. وتؤكد إسرائيل ان الهدف هو منع ايران من ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.