قطر توقع مذكّرة تفاهم مع الولايات المتحدة لتوسيع الوجود الأميركي بقاعدة “العديد”

قاعدة العديد الجوية
صورة عامة اتُخذت في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2002 لقاعدة العديد الجوية العسكرية الأميركية، على بعد 35 كيلومترا جنوب الدوحة (AFP)

عدد المشاهدات: 450

وقعت قطر والولايات المتحدة، في 13 كانون الثاني/ يناير، مذكرة تفاهم لتوسيع الوجود الأميركي بقاعدة “العديد” الجوية.

وأعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني؛ في 13 كانون الثاني/ يناير، أن البلدين وقعا مذكرة تفاهم “لدعم النشاط العسكري” في القاعدة الواقعة على بعد 30 كم جنوب غرب العاصمة الدوحة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي، مايك بومبيو، في الدوحة، عقب اجتماعات النسخة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين البلدين.

وقال “آل ثاني” إن الجانبين وقعا اتفاقيتين في مجالي التعليم والثقافة، إضافة إلى للمذكرة الخاصة بالقاعدة، بحسب مراسل الأناضول.

بدوره قال بومبيو، على هامش افتتاح الحوار المشترك، إن “دولة قطر تستضيف 13 ألف جندي أميركي، ووقعنا مذكرة تفاهم مع الدوحة لتوسيع وجودنا في قاعدة العديد الجوية؛ ونحن ممتنون لهذا التعاون.”

وتستخدم واشنطن تلك القاعدة، التي تمثل أكبر تواجد سكري لها بالشرق الأوسط، في حربها على تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق.

وأعلنت الدوحة، في يناير/ كانون ثانٍ 2018، اعتزامها توسيع قاعدة “العديد”، لتكون قاعدة “دائمة”، مع استضافة البحرية الأمريكية.

وأضاف “آل ثاني” أن انعقاد الحوار الاستراتيجي “يعكس قوة العلاقات والتحالف القائم بين البلدين.. وقطر وأمريكا ستواصلان الدخول في حوارات قوية.”

وأوضح أن النسخة الراهنة “شهدت سبع جلسات موسعة لمناقشة كافة القضايا الخاصة بالشراكة بين البلدين في كافة القطاعات.”

وأضاف أنه أُجريت مباحثات موسعة في المجالات الأمنية والدفاعية والسياسية، بجانب كافة القضايا الإقليمية والدولية، ومنها: مجلس التعاون الخليجي وعمليات السلام في الشرق الأوسط، وأفغانستان وسوريا ومكافحة الإرهاب.

وتابع: “شراكتنا مع الولايات المتحدة الأميركية صلبة، وقائمة على أسس متينة، والبلدان حققا قفزة نوعية في علاقتهما الاستراتيجية”.

  أميركا تخشى على قاعدتها في قطر

وقال إن “الدبلوماسية القطرية مستمرة في أداء دورها لحل النزاعات والمبادرة بوساطات لحل الأزمات في العالم.. على غرار مواصلة جهود إحلال السلام في (إقليم) دارفور (غربي السودان) ودعم المصالحة الأفغانية، حيث تعمل قطر مع شركائها الأمريكيين لتحقيق السلام في أفغانستان”.

وشدد “آل ثاني” على قناعة الدوحة بأن “الدبلوماسية هي الخيار لحل الأزمات”.

في السياق، قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر إن بلادها تستثمر في الولايات المتحدة الأمريكية “ما يساوي 24 في المئة من إجمالي الاستثمارات القطرية الخارجية”.

وأضافت الخاطر في تصريح للصحفيين على هامش انعقاد الحوار، الأحد، أن “أمريكا تستثمر في قطر حوالي 26٫3 مليار ريال قطري (نحو 7,23 مليار دولار)؛ فيما تعمل أكثر من 658 شركة أمريكية خاصة في قطر”.

كما تم – خلال الحوار – “بحث التنسيق في الملفات الإقليمية وجهود مكافحة الإرهاب، وتوقيع مذكرة تفاهم لتوسيع قاعدة العديد الجوية ومذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون في المجالين التعليمي والثقافي”.

وأشارت المسؤولة القطرية إلى أن بلادها “تستضيف ست جامعات أمريكية تعمل بشكل فعال في تعزيز جودة التعليم والبحوث”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate