مشاورات أميركية-روسية في جنيف حول معاهدة الصواريخ النووية

صاروخ RSD-10
صاروخ بالستي متوسط المدى نووي من نوع RSD-10 مزوّد برأس حربي. تم نشره من قبل الاتحاد السوفياتي من عام 1976 إلى عام 1988. ويسمّيه الناتو SS-20 Sabre. تم سحبه من الخدمة بموجب معاهدة القوى النووية متوسطة المدى (موقع ويكيبيديا)

يعقد دبلوماسيون روس وأميركيون في 15 كانون الثاني/يناير الجاري في جنيف محادثات حول معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، التي تعود إلى فترة الحرب الباردة وينوي الأميركيون الانسحاب منها، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تغريدة أن “روسيا والولايات المتحدة ستعقدان مشاورات حول معاهدة الصواريخ النووية ذات المدى المتوسط في جنيف”.

وأكدت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح وشؤون الأمن الدولي أندريا تومبسون أنها ستترأس اللجنة الأميركية في المحادثات في جنيف.

وقالت تومبسون إنها تتطلع إلى “الجلوس مع الوفد الروسي لمناقشة الكيفية التي تنوي بها روسيا استعادة وإثبات التزامها الكامل في المعاهدة”. 

وتجري المحادثات داخل مقرّ البعثة الروسية في جنيف، كما أكدت لوكالة فرانس برس مصادر غير مصرّح لها التحدّث إلى الإعلام.

وتأتي هذه المحادثات فيما حددت الولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر الماضي مهلة 60 يوماً لروسيا لتعيد التزامها بالمعاهدة، وإلا فإن واشنطن ستنسحب منها. 

وأنهت معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى التي وقعت عام 1987 أزمةَ التسلح التي انطلقت في الثمانينات، مع نشر السوفيات لصواريخ “إس إس-20” الحاملة لرؤوس نووية موجهة للعواصم الغربية. ويمنع بموجب المعاهدة استخدام صواريخ ذات مدى يتراوح ما بين 500 و5500 كلم. 

ويتهم حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة روسيا بأنها تخرق المعاهدة عبر عملها على نظام صاروخي جديد، فيما ترفض روسيا تلك الاتهامات باعتبار أن “لا أساس لها”. 

ووفق الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ، فإن تلك الصواريخ الروسية الجديدة قادرة على ضرب مدن أوروبية خلال دقائق من انطلاقها من الأراضي الروسية وهي قادرة على حمل رؤوس نووية.

وبالإضافة إلى رفضها لتلك الاتهامات، تتهم موسكو واشنطن بأنها هي من تخرق المعاهدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.