إيران تحذر أوروبا من إجبارها على تطوير مدى صواريخها

عربة صواريخ إيرانية تحمل نظام الدفاع الجوي والصاروخي الجديد "كامين-2" خلال الاستعراض العسكري الذي نفّذه الجيش الإيراني في العاصمة طهران بمناسبة يوم الجيش الوطني (AFP)
عربة صواريخ إيرانية تحمل نظام الدفاع الجوي والصاروخي الجديد "كامين-2" خلال الاستعراض العسكري الذي نفّذه الجيش الإيراني في العاصمة طهران بمناسبة يوم الجيش الوطني (AFP)

عدد المشاهدات: 438

حذر نائب قائد الحرس الثوري الايراني العميد حسين سلامي أوروبا من دفع الجمهورية الإسلامية إلى تعزيز مدى صواريخها عبر محاولة منعها من تطويرها، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال سلامي عبر التلفزيون الرسمي في 2 شباط/فبراير الجاري “في حال سعى الأوروبيون أو غيرهم إلى التآمر من أجل نزع صواريخ إيران، فسيجبرنا ذلك على القيام بقفزة استراتيجية” في هذا المجال، مضيفاً “على كل من يسمعني اليوم إدراك الواقع الجديد بشأن قدرات إيران الصاروخية: لا توجد عقبات أو قيود تقنية تقف في طريق زيادة مداها”. 

وأوضح أن إيران تطور التكنولوجيا المرتبطة بصواريخها بناء على “استراتيجية دفاعية” تتغير حسب الحاجة. 

وفي وقت سابق، أعلنت إيران أنها أجرت اختبارا “ناجحا” لصاروخ عابر جديد يتجاوز مداه 1350 كلم، تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى الأربعين لقيام الثورة الإسلامية.

وقال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي خلال احتفال رسمي أقيم للمناسبة إن الصاروخ الذي أطلق عليه اسم “هويزه” يعد “الذراع الطولى لجمهورية إيران الإسلامية”.

وجمدت إيران الجزء الأكبر من برنامجها النووي بموجب اتفاق تاريخي أبرمته عام 2015 مع دول كبرى، لكنها واصلت تطوير التكنولوجيا المرتبطة بصواريخها البالستية. 

وانسحبت واشنطن من الاتفاق في أيار/مايو وأعادت فرض العقوبات على إيران مبررة ذلك بعدة أمور بينها برنامج طهران الصاروخي. 

بدورها، سعت الحكومات الأوروبية للمحافظة على الاتفاق رغم أن بعضها طالب باتفاق تكميلي يتطرق إلى برنامج إيران للصواريخ البالستية وتدخلاتها في النزاعات الإقليمية بما في ذلك في اليمن. 

وحددت إيران طوعا مدى صواريخها بألفي كيلومتر، ما يكفي لتصل إلى إسرائيل والقواعد الغربية في الشرق الأوسط. 

واتهمت واشنطن وحلفاؤها طهران بالعمل على تعزيز قدراتها الصاروخية التي تشكل تهديدا لأوروبا كذلك. لكن الجمهورية الإسلامية تنفي ذلك وتصر على أن برنامجها الصاروخي “دفاعي بحت”. 

  إسرائيل تؤكد شن 200 غارة في سوريا خلال 18 شهراً

ويستمد الصاروخ الذي تم اختباره السبت اسمه من مدينة في محافظة خوزستان تدمرت خلال الحرب التي اندلعت بين إيران والعراق من عام 1980 حتى 1988 في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

وحذر سلامي قوى العالم من “السعي إلى مفاوضات (جديدة) أو تقديم توصيات أو مطالب تتعلق بقدرة إيران الصاروخية”. 

وأضاف “لا يفهم أعداؤنا إلا لغة القوة. إذا لم تتمكن من مخاطبتهم بهذه اللغة، فسيستخدمونها هم لدى مخاطبتك”. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.