بعد بناء السفن… أبوظبي لبناء السفن تسعى لتقديم خدماتها للقطع البحرية طيلة خدمتها

أبوظبي لبناء السفن
السفينة الإمارانية "بينونة" من إنتاج شركة أبوظبي لبناء السفن

عدد المشاهدات: 2226

أغنس الحلو زعرور

تقدّم شركة أبوظبي لبناء السفن خدمات وأنظمة أثبتت فعاليتها، حتى تخطت حدود الإمارات العربية المتحدة إلى الخليج العربي. وعلى الرغم من تصنيعها حوالي 300 سفينة منذ إنشائها عام 1996 حتى اليوم، تسعى الشركة الإماراتية المنضوية ضمن شركة الصناعات العسكرية الإماراتية EDIC، إلى تقديم خدماتها ما بعد تسليم السفن إلى العملاء، وإستدامتها طيلة مدة تشغيلها.

والجدير بالذكر أن الشركة قد وقّعت خلال معرض IDEX 2019 مذكرة تفاهم مع شركة ليوناردو الإيطالية لبحث سبل التعاون فيما يقدم تسهيل وتعزيز الخدمات لزبائن المنطقة بشكل عام وبالأخص عملاء القوات المسلحة الإماراتية.

وتشمل مذكرة التفاهم بحث سبل التعاون في مجال تقديم دعم لوجستي بشكل أسرع، وخدمات إصلاح وصيانة، وبحث توطينها.

وفي مقابلة خاصة للأمن والدفاع العربي، مع مدير تطوير الأعمال في شركة أبوظبي لبناء السفن، خالد القبيسي، أعرب عن مشاريع الشركة المستقبلية وطموحاتها. وقال القبيسي: “إنتهت شركة أبوظبي لبناء السفن من عملية تصنيع القطع البحرية، ونبحث اليوم كيف نقدّم خدمات إدامة للسفن، لتقدّم السفينة والخدمات الشاملة لإدامتها طوال فترة تشغيلها.”

وتجدر الإشارة إلى أن الفترة التشغيلية للسفن الحربية  تقدر بين 20 و30 سنة.

واعتبر القبيسي أن تعامل الشركة مع  العميل لا يقتصر على زورق بل تقديم الخدمات لاستدامة الزورق طياة مدة تشغيله وجاهزيته. “العميل يهتم فقط بتشغيل الزورق ونهتم نحن كشركة أبوظبي لبناء السفن بالصيانة وإدامته طول عمره الإفتراضي. فالزورق يتضمن أنظمة حربية وعلينا الإتفاق مع موردي هذه الأنظمة حول الإعتبارات الإدارية الكثيرة.”

وإحدى أهم المشاريع التي صممتها الشركة هي سفينة بينونة، للقوات البحرية الإماراتية وهي سفينة  حربية متعددة المهام ومتواجدة في العمليات البحرية.

ولفت القبيسي إلى أن الإنتاج يتم بالتعاون مع الخبرات الأجنبية، ولكن هناك بعض الأنظمة التي تتمتع أبوظبي لبناء السقن بإكتفاء ذاتي لإنتاجها مثل الزوارق من الألياف الزجاجية، التي يتم إنتاجها محلياً.

ورأى القبيسي : “تتطلع شركة أبوظبي لبناء السفن في الوقت الراهن إلى توسيع أعمالها في المنطقة وفي الدول المجاورة. فقد أنجزت بعض المشاريع لصالح دولة الكويت حيث تم توريد سفن الأبرار بقيمة 380 مليون درهم تقريبا. وقد أعلن عن هذه الصفقة قبل سنتين. ويشمل العقد، سفينة بطول 64 متر وسفينتين بطول 42 متر وسفن أصغر حجما أي 16 متر.”

وتخطط أبوظبي لبناء السفن لبحث إمكانية تقديم خدمات ومنتجات للأسواق المحلية والخليجية بشكل أساسي.

ولفت القبيسي إلى أهمية التعاون والشراكة بالنسبة لأبوظبي لبناء السفن قائلاً: “الشراكة هي جزء رئيسي من فكر شركة أبوظبي لبناء السفن. وهناك برامج إدامة السفن المحلية ونرحّب بالشراكة بشكل كبير كما يتم بحث سبل التعاون في هذه المجالات مع مختلف الشركاء في الدول الخليجية. وعلى الرغم من تقصيرنا  نأمل أن نعمل أكثر في المستقبل ونعزز الشراكات الخليجية في هذا القطاع.”

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.