بوتين يحذّر من أن روسيا ستنشر صواريخ جديدة قادرة على بلوغ “مراكز صنع قرار” معادية

نظام مدفعية "ديريفاتسيا" ذاتي الحركة للدفاع الجوي (موقع روسيا اليوم – صورة أرشيفية)‏
نظام مدفعية "ديريفاتسيا" ذاتي الحركة للدفاع الجوي (موقع روسيا اليوم – صورة أرشيفية)‏

عدد المشاهدات: 355

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 20 شباط/فبراير الجاري من أن روسيا ستكون مضطرة لنشر صواريخ قادرة على بلوغ “الأراضي حيث تتواجد مراكز صنع قرار” تهددها، في حال قامت واشنطن بنشر منظومات صواريخ في أوروبا، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وجاء كلام بوتين بعد إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة الحدّ من الصواريخ النووية المتوسطة المدى التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة متهمة روسيا بانتهاك المعاهدة، ما دفع موسكو إلى القيام بخطوة مماثلة.

وقال بوتين في خطابه السنوي إلى الأمة “روسيا لا تعتزم أن تكون الأولى في نشر مثل هذه الصواريخ في أوروبا”.

وأضاف “في حال طوّرتها (الولايات المتحدة) ونشرتها في أوروبا، فهذا الأمر سيفاقم بشكل كبير الوضع الأمني الدولي، ويخلق تهدديات جدية لروسيا”.

وصرّح الرئيس الروسي “سأقول الأمر بشكل واضح وعلني: ستكون روسيا مرغمة على نشر أسلحة قد تُستخدم ليس ضد الأراضي التي قد ينطلق منها تهديد مباشر فحسب، بل أيضاً ضد الأراضي حيث تتواجد مراكز صنع قرار استخدام صواريخ تهددنا”.

واتهم واشنطن باستخدام “اتهامات خيالية” للانسحاب من معاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة المدى.

وأشار بوتين إلى أنه يتفهم المخاوف بشأن الاتفاق الثنائي لاسيما أن دول أخرى يمكن أن تستمرّ في تطوير أسلحة محظرة للولايات المتحدة وروسيا.

وقال للنواب وأعضاء مجلس الشيوخ الروس ومشاهير إن “الوضع الحالي للأمور بالطبع يطرح أسئلة”.

وأضاف “كان ينبغي على شركائنا الأميركيين قول الأمور بصدق… بدلاً من استخدام اتهامات خيالية بحق روسيا لتبرير انسحابهم الأحادي من المعاهدة”.

واتهمت الولايات المتحدة مراراً روسيا بانتهاك معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى عبر تطوير أسلحة محظّرة وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الشهر بدء واشنطن عملية الانسحاب من المعاهدة.

  مآلات المنعطف الجديد في الإستراتيجية الأميركية حيال سوريا

ورداً على ذلك، أعلن بوتين أن موسكو ستعلق مشاركتها في المعاهدة وستبدأ العمل على نوع جديد من الأسلحة قد تشكل خرقاً للمعاهدة.

ويرى العديد من المحللين أن التخلي عن المعاهدة يشير بشكل فعلي إلى بدء سباق تسلح جديد.

وأنهت المعاهدة التي وقعها عام 1987 الرئيس الأميركي رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشيف أزمة بشأن صواريخ بالستية نووية ذات رؤوس نووية تستهدف العواصم الغربية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 354

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  مجلس الشيوخ الأميركي يفعّل صفقة الذخائر الموجهة للسعودية