الأبرز

خبير: صاروخ “أفانغارد” الروسي سيتفوق على منظومات الغرب لـ50 عاماً

صاروخ أفانغارد
صورة توضيحية عن كيفية عمل صاروخ "أفانغارد" الروسي العابر للقارات أسرع من الصوت الذي كشف عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطلع آذار/مارس الماضي (وكالات روسية)

أكد خبير عسكري روسي أن الإمكانات التقنية والعلمية المتوفرة لدى الغرب لن تكون كافية لتتمكن من اعتراض صاروخ “أفانغارد” الفرط صوتي الروسي لـ 50 عاماً على أقل تقدير، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

وقال الخبير العسكري، إيغور كوروتشينكو، في حديث أدلى به لقناة “زفيزدا” التلفزيونية الروسية: “من المستحيل التنبؤ في مسار رأس قتالي فرط صوتي منفصل عن الصارخ، مع العلم أنه يحلق بسرعة هائلة تعادل 30 ألف كيلومتر في الساعة، ويغير من وقت إلى آخر ارتفاع تحليقه واتجاهه.

كما من المستحيل عملياً حساب نقطة وصول صاروخ أفانغارد لإطلاق صاروخ مضاد يعترضه في وقت معين”. مضيفاً أنه لا توجد منظومة درع صاروخية جاهزة لاعتراض صاروخ “أفانغارد” الروسي الواعد.

“أفانغارد”- هو نظام صاروخي برؤوس حربية جديدة موجهة لاختراق الدفاع الصاروخي. إن سرعة وحدة قتالية من المجمع تتجاوز 20 مترا، يذهب إلى الهدف ككرة نار، ودرجة حرارة سطحها 1600 — 2000 درجة مئوية. يتم التحكم في الوحدة المجنحة بشكل موثوق.

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أجرت، يوم 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي، اختباراً جوياً ناجحاً لصاروخ “أفانغارد” المزود برأس قتالي فرط صوتي. وأسفر الاختبار عن تدمير هدف محدد له في ميدان “كورو” في شبه جزيرة كامتشاتكا بأقصى شرق روسيا.


Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.