روسيا على وشك اختبار سلاح جديد قادر على حمل أسلحة نووية.. تعرّف إليه!

غواصة بوسيدون
نموذج عن غواصة "بوسيدون" الروسية المسيّرة. تستطيع الوصول إلى أهداف تقع وراء المحيط، سابحا تحت سطح الماء على عمق يزيد على 1000 متر بسرعة تتراوح بين 60 و70 عقدة (صورة أرشيفية)

أوشكت روسيا على الانتهاء من اختبار آلة قتالية مبتكرة قادرة على حمل الأسلحة النووية. وبحسب وكالة سبوتنيك، أبلغ وزير الدفاع سيرغي شويغو رئيس الدولة فلاديمير بوتين أنه تم إنجاز المرحلة الرئيسة من اختبارات غواصة “بوسيدون” القتالية الروبوتية.

وتعتبر غواصة “بوسيدون” من الأسلحة الاستراتيجية لأنها تستطيع أن تحمل الأسلحة النووية. وهي تشبه الطوربيد وتستطيع أن تسير تحت الماء بسرعة كبيرة.

وشدد الرئيس بوتين على ضرورة مواصلة العمل بمشروع “بوسيدون”.

واجتمع الرئيس بوتين مع وزيري دفاع وخارجية روسيا، اليوم السبت، لاستعراض ما يمكن أن تفعله روسيا ردا على انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية موقعة بين الدولتين تحظر عليهما حيازة الصواريخ التكتيكية المتوسطة والأقل مدى التي يتجاوز مداها 500 كيلومتر.

ويُعتقد أن الولايات المتحدة تنسحب من هذه الاتفاقية لكي تطلق يدها في نشر صواريخها الحربية في أنحاء العالم خصوصا في أوروبا.

وتبين خلال الاجتماع أن روسيا وجدت ردا مناسبا هو صنع النسخة الأرضية من صاروخ “كاليبر” الذي صمم للانطلاق من السفينة في البحر، وإنشاء صاروخ بالستي جديد متوسط المدى تفوق سرعته كثيرا سرعة الصوت.

هذا وبات معلوماً أن المهمة الأساسية الملقاة على عاتق الروبوت الغواص المدعو بوسيدون ستتمثل في تدمير قواعد العدو المحتمل العسكرية البحرية. وكشف مصدر صناعي عسكري لوسائل الإعلام أن روبوت “بوسيدون” يستطيع الوصول إلى أهداف تقع وراء المحيط، سابحا تحت سطح الماء على عمق يزيد على 1000 متر بسرعة تتراوح بين 60 و70 عقدة.

وسوف تستطيع غواصة “بوسيدون” وهي غواصة روبوتية خالية من طاقم بشري تعمل بالطاقة النووية، أن تحمل أسلحة نووية تُقدَّر قوتها التدميرية بـ2 ميغا طنّ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.