صحيفة: أميركا لن تزود تركيا بصواريخ “باتريوت” إذا اقتنت “إس-400” الروسية

صاروخ باتريوت
صاروخ الباتريوت الأميركي وصاروخ الإس-400 الروسي

ستسحب واشنطن عرضها لتوريد صواريخ “باتريوت” لأنقرة إذا لم تتخل الأخيرة عن شراء صواريخ “إس-400” الروسية، حسبما أفادت صحيفة “حريت” التركية، في 7 شباط/ فبراير.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله: “لن نطلب إذنا من الكونغرس ولن نستطيع بيع منظومات باتريوت لتركيا في حال مواصلة صفقة إس-400. نحن قلقون جدا من أن اقتناء تركيا لصواريخ إس-400 سيعرّض للخطر المشاركة التركية في برنامج مقاتلات “إف-35″ (من الجيل الخامس)، كما من المرجح أن ذلك سيقود أيضا إلى فرض عقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات”.

وكان البنتاغون أعلن سابقا أن وزارة الخارجية الأميركية صادقت على صفقة محتملة لبيع دفعة من منظومات “باتريوت” لتركيا، تقدر بـ 3,5 مليار دولار. وكانت أنقرة طلبت من الولايات المتحدة إذنا باقتناء أربع مجموعات من هذه المنظومة تضم 20 منصة إطلاق و80 صاروخا اعتراضيا.

وفي وقت سابق أوردت صحيفة “يني شفق” التركية، نقلا عن مصادر لها، أن أنقرة رفضت الاقتراح الأمريكي القاضي بتخلي تركيا عن شراء صواريخ إس-400 الروسية مقابل توريد صواريخ “باتريوت” لها، وذلك لأن هذا الاقتراح لم يشمل تخفيضا عن المبلغ الأصلي الذي طلبته الولايات المتحدة مقابل توريداتها، ولا توريد التكنولوجيا التابعة لها.

ويوم 10 كانون الثاني/ يناير الماضي، صرح وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بأن بلاده لا تقبل شروط واشنطن في موضوع شراء صواريخ “باتريوت”. وأوضح الوزير أن أنقرة قد تشتري صواريخ من هذا الطراز إذا كانت الشروط مواتية، مؤكدا أن ذلك لن يتم في حال إصرار واشنطن على إجبار أنقرة على التخلي عن شراء منظومة “إس 400” الروسية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.