في تحدّ واضح لروسيا.. فرنسا تختبر قاذفات وصواريخ نووية في ضربات لأهداف عسكرية

مقاتلة رافال
صورة مأخوذة من طائرة تزويد بالوقود طراز بوينغ C-135 في الولايات المتحدة تظهر مقاتلة رافال فرنسية تحلق خلال تدريب بين إيستر في جنوب فرنسا وباريس قبيل العرض الجوي العسكري في الباستيل يوم 9 يوليو 2012 (AFP)

عدد المشاهدات: 725

أجرت فرنسا اختبارا استمر 11 ساعة شمل قاذفة وصواريخ نووية بعيدة المدى، فيما اعتبر رسالة موجهة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب تقارير صحفية غربية.

وبحسب سكاي نيوز عربية، شاركت في الاختبار الفرنسي القاذفة النووية “رافال”، غير المسلحة بصواريخ نووية، التي يمكن إعادة تزويدها بالوقود جوا، حيث قامت بتوجيه ضربات يفترض أنها نووية لأهداف عسكرية، بحسب ما ذكرت صحيفة “ذي صن” البريطانية.

وتضمن الاختبار، المقرر سلفا، تنفيذ عمليات قصف تستخدم فيه صواريخ نووية بعيدة المدى لأهداف عسكرية بالقرب من بيسكاروس، في جنوب غربي فرنسا.

وجاء الاختبار بعد أيام على انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من معاهدة خفض الصواريخ النووية قصيرة ومتوسطة المدى، وإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن انسحاب بلاده منها لاحقا أيضا.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي “نحن الأوروبيون لا يمكننا أن نظل متفرجين على أمننا الخاص”.

من ناحيته أوضح مسؤول فرنسي أن عمليات القصف الحقيقية هذه تشكل جزءا من دورة إعداد الأسلحة، وكذلك من أجل المحافظة على الجاهزية القتالية والقدرات العسكرية.

وأضاف أنه يتم بين الحين والآخر إجراء تدريبات ومناورات مماثلة، مشددا على أنه على الرغم من ذلك فإنها تظل محدودة ونادرة، نظرا لأنه يتم إطلاق صاروخ حقيقي على الهدف، لكن من دون رأس نووية.

  بوتين يحذّر من أن روسيا ستنشر صواريخ جديدة قادرة على بلوغ "مراكز صنع قرار" معادية

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 724

هل ستتمسّك ألمانيا بقرارها حظر الأسلحة للسعودية رغم التحذيرات الأوروبية ؟

النتيجة

  بوتين يحذّر من أن روسيا ستنشر صواريخ جديدة قادرة على بلوغ "مراكز صنع قرار" معادية