الأبرز

كيف علّقت الصين على الإنسحاب الأميركي من معاهدة الصواريخ النووية؟

صاروخ 9M729
مسؤولو وزارة الدفاع الروسية يعرضون صاروخ كروز 9M729 الروسي في "المنتزه الوطني" الواقع على بعد حوالى خمسين كلم من العاصمة موسكو في 23 كانون الثاني/يناير 2019 (AFP)

أعلنت بكين في 2 شباط/فبراير الجاري أنها “تعارض” الإنسحاب الأحادي الجانب لواشنطن من معاهدة مع موسكو بالغة الأهمية بالنسبة لنزع السلاح النووي، داعيةً البلدين إلى “حوار بناء” لتفادي “نتائج سلبية”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأكدت الولايات المتحدة مؤخراً انسحابها من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، متهمةً روسيا بخرق نص المعاهدة الموقع في عام 1987 خلال الحرب الباردة.

وردّت روسيا السبت بتعليق مشاركتها بالاتفاقية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جنغ شوانغ إن “الصين تعارض الخروج الأميركي من الاتفاقية، وتحث الولايات المتحدة وروسيا على معالجة خلافاتهما بطريقة مناسبة من خلال حوار بناء”.

وأضاف في بيان “الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة قد يؤدي إلى سلسلة نتائج سلبية، والصين تولي اهتماماً خاصاً بتطور الوضع”، مضيفاً أن بكين “تأسف” لقرار واشنطن.

وتراقب الولايات المتحدة تنامي قدرات الصين غير الموقعة على معاهدة الصواريخ النووية.

ويقول مسؤولون أميركيون إن 95% من صواريخ الصين البالستية الأرضية كانت ستعد مخالفة لمعاهدة الصواريخ النووية فيما لو كانت الصين طرفاً فيها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.