الأبرز

ماذا طلب نائب الرئيس الأميركي من الحلفاء الأوروبيين في ما يخص الإتفاق النووي مع إيران؟

منظومة صاروخية إيرانية
منظومة صاروخية إيرانية مرفقة بصورة للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في ساحة باهارستان ‏في طهران في 27 أيلول/سبتمبر الماضي (وكالة تيما/رويترز)‏

طلب نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في 14 شباط/فبرار الجاري من الحلفاء الأوروبيين الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران محذراً من مزيد من العقوبات الأميركية على طهران، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وندد بنس خلال مؤتمر وارسو الذي حضرته إسرائيل الى جانب عدد من وزراء الخارجية العرب، بإيران التي وصفها بأنها “أكبر تهديد للسلام والأمن في الشرق الأوسط” واتهم النظام الإيراني بالتخطيط لارتكاب “محرقة جديدة” بسبب طموحاته الإقليمية.

كما دان بنس مبادرة جديدة من قبل فرنسا وبريطانيا للسماح لشركات أوروبية بمواصلة العمل في ايران رغم فرض العقوبات الأميركية مجدداً على البلاد.

وقال “إنها خطوة غير حكيمة ستقوي ايران وتضعف الاتحاد الاوروبي وتبعد المسافة أكثر بين أوروبا والولايات المتحدة”.

 وأضاف نائب الرئيس الأميركي “لقد آن الاوان لشركائنا الاوروبيين ان ينسحبوا من الاتفاق النووي الايراني وأن ينضموا الينا في فرض الضغط الاقتصادي والدبلوماسي اللازم من أجل اعطاء الشعب الايراني والمنطقة والعالم السلام والامن والحرية التي يستحقونها”.

وفيما احتفلت ايران بالذكرى الأربعين للثورة الاسلامية، وعد بنس بمواصلة ممارسة أقصى الضغوط على طهران لكن بدون الدعوة الى تغيير النظام.

وقال “فيما يواصل الاقتصاد الايراني التراجع وينزل شعب إيران الى الشوارع، يجب على الدول المؤيدة للحرية أن تقف معا لكي تحاسب النظام الايراني على العنف الذي ألحقه بشعبه والمنطقة والعالم”.

وأضاف بنس أن العقوبات الاميركية “ستشدد” إلا إذا قامت ايران “بتغيير سلوكها الخطير والمزعزع للاستقرار”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.