الأبرز

مباحثات فرنسية ألمانية لتنظيم تصدير الأسلحة

القوات الفرنسية
عربة مدرعة خفيفة (VBL) تابعة للجيش الفرنسي خلال تمرين في موقع تدريب المنطقة الحضرية للجيش (CENZUB) في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 في شمال فرنسا (AFP)

تجري برلين وباريس مفاوضات حول قواعد لتنظيم تصدير الأسلحة بحسب مصادر متطابقة وهي خطوة أساسية تتزامن مع اطلاق البلدين مشاريع صناعية مشتركة كبرى في مجال الدفاع، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية لفرانس برس إن “البلدين أطلقا في كانون الثاني/يناير أول عملية لتنسيق إجراءات تصدير الأسلحة في إطار مشاريع مشتركة” والمسألة “موضع مباحثات بين العاصمتين”.

من جهتها، أكدت مجلة “در شبيغل” الألمانية التوصل إلى اتفاق حول هذا الملف الحساس بين البلدين على هامش معاهدة ايكس-لاشابيل.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الفرنسي لفرانس برس أن “المباحثات مستمرة” وأن “هذا العمل أساسي لإتمام المشاريع الفرنسية-الألمانية للتعاون الصناعي” بهدف التصدير.

واتفقت باريس وبرلين على ان تطورا معا دبابة مقاتلة ونظاما جويا قتاليا (سكاف) يضم طائرة من الجيل الجديد وصواريخ جديدة عابرة وطائرات من دون طيار.

وصادرات الأسلحة المنظمة بين فرنسا وألمانيا بفضل اتفاقات دبري-شميت في 1971 و1972 تستلزم الضوء الأخضر من البلد المصنع. لكن لبرلين قيودا في مجال تصدير الأسلحة.

وأفاد مصدر فرنسي أن “اتفاقات دبري-شميت غير كاملة ومحدودة ولا تغطي مسألة المكونات”. وقال المصدر الحكومي إن “الهدف هو منع القدرة على التعطيل كالذي تمارسه واشنطن عبر القوانين الأميركية لبيع الأسلحة”.

وبحسب موقع “سوكري ديفانس” الفرنسي المتخصص تنوي باريس وبرلين فرض قاعدة مفادها أنه “يمكن لفرنسا أن تصدر بحرية أي مادة تتضمن أقل من 20% من المركبات الألمانية بدون موافقة ألمانيا والعكس صحيح”. ورفضت وزارة الجيوش التعليق على هذه المعلومات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.