أحدث الرادارات الذكية بمواصفات مميزة من إنتاج شركة رايثيون

رادار الإنذار المبكر
رادر الإنذار المبكر المطوّرة (UEWRs)

يمكن لهذه الرادارات أن تكون بحجم تلفاز أو حتى مبنى. بعضها يحلق في السماء مثبتاً على بدن طائرة حربية نفاثة، وبعضها يجوب البحار السبعة على متن مدمرة بحرية.


ترتكز رادارت “رايثيون” في تصميمها إلى إرث يمتد لـ 60 عاماً من الإبتكار، وينتشر ما يفوق الـ30 منها في 8 مناطق عمليات. ومع تزويدها اليوم بأذكى التقنيات، تشكل هذه الرادارات خطوة نحو تحقيق الرؤية المستقبلية الرامية إلى تطوير الرادارات متعددة الوظائف بصورة مستمرة، والتي بمقدورها التفكير والتواصل مع بعضها والتعلم واتخاذ القرارات.


وقالت إيلين فيرارو، مدير الأبحاث والتكنولوجيا المتطورة في شركة “رايثيون لأنظمة الدفاع المتكاملة”: “عندما تستبدل عدة منظومات على سفينة حربية بمنظومة واحدة متعددة الوظائف أصغر حجماً وأقل استهلاكاً للطاقة، ستكون قد عززت من القدرة الكلية للسفينة وأوجدت مساحة تتسع للتقنيات الحديثة الأخرى”.


وهنالك سعي دائم لتطوير تقنيات أكثر تقدماً، وهو ما يظهر جلياً في الرادارات المستخدمة لاعتراض الصواريخ والطائرات الحربية. ومن أبرز التحديثات في هذا المجال: الجيل القادم من منظومة “باتريوت” المتطورة والذي يمتلك تكنولوجيا تساعد على الرصد ضمن مجال 360 درجة؛ ونظام AN/SPY-6، وهو رادار البحرية الأميركية الجديد القابل للتطوير والذي يمكن تجميعه بأشكال مختلفة؛ وكذلك رادار AN/TPY-2، الذي يوجه نظام الدفاع الصاروخي البالستي THAAD ويجري العمل على تطويره حالياً. ومن التحديثات الأخرى أيضاً:


• تكنولوجيا نيتريد الغاليوم: تعزز طاقة الرادار وقدرته على البحث.
• تقنية مصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA): تعزز القدرة على كشف الأهداف والإستهداف والتعقب.
• تقنية مرسل/محفز ذبذبات رقمي (DREX): يعزز مستويات الثبات، وكشف الأهداف، ويستخدم أشكال موجية متقدمة.
• برمجيات التكوين الشعاعي الرقمي: تمنح الرادار القدرة على التعامل مع عدة مهام في الوقت ذاته.
• خدمات C5ITM : تقدم أحدث تقنيات الأمن السيبراني للكثير من الرادارات عبر إطار قيادة وتحكم متقدم.


الفائض الرقمي:
تعمل رادارات “رايثيون” على توسيع نطاق الطيف الترددي مع القيام بالعديد من المهام الأخرى، بما في ذلك التحكم بحركة الطيران في المطارات الكبرى، ومراقبة واعتراض الصواريخ. ولكن اليوم، باتت التكنولوجيا التي تدعم أجهزة الاستشعار هذه متصلةً بطرق جديدة.
وأضافت فيرارو: “يمكنك أن تستعين بهوائي يعمل ضمن النطاق الترددي X وهوائي يعمل ضمن النطاق S، ولكن ستجد اليوم بنى هندسية من البرمجيات وبرامج معالجة خلفية رقمية شبه متطابقة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat