البنتاغون يحذر من “عواقب خطيرة” في حال شراء تركيا صواريخ أس-400 الروسية

منظومة أس-400
صواريخ "أس-400" روسية في الساحة الحمراء خلال العرض العسكري ليوم النصر في موسكو في 9 مايو 2017. تحتفل روسيا بالذكرى الـ72 لانتصار الإتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية (رويترز)

عدد المشاهدات: 430

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية تشارلز سامرز في 8 آذار/مارس الجاري، أن تركيا قد تواجه “عواقب خطيرة” في حال اشترت كما هو مقرر المنظومة الروسية المضادة للصواريخ أس-400، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون حول عزم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على شراء هذه المنظومة الصاروخية، أجاب سامرز “في حال اشترت تركيا أس-400 ستكون هناك عواقب خطيرة على علاقاتنا بشكل عام وعلاقاتنا العسكرية” بشكل خاص.

وتابع المتحدث أنه في هذه الحالة “لن يكون بإمكانهم الحصول على طائرات أف-35 وصواريخ باتريوت”.

ومن المقرر أن تبدأ تركيا الصيف المقبل استلام منظومة الصواريخ من نوع أس-400، ويعتبر هذا الملف من أكثر نقاط الخلاف خطورة بين البلدين.

كما تعتبر الولايات المتحدة أن شراء تركيا منظومة أس-400 يمكن أن يكشف الاسرار العسكرية لطائراتهم من نوع اف-35 التي يفترض أن تكون قادرة على الافلات من هذه المنظومة من الصواريخ الروسية.

وكانت واشنطن وافقت في كانون الأول/ديسمبر الماضي على بيع منظومة باتريوت المضادة اللصواريخ كدليل حسن نية لاقناع انقرة بعدم شراء الصواريخ الروسية المنافسة. إلا أن اردوغان عاد وكرر القول الاربعاء أنه لا مجال للعودة عن صفقة السلاح الروسية.

وكان القائد الاعلى لقوات الحلف الاطلسي في اوروبا الجنرال الاميركي كورتيس سكاباروتي اعلن الثلاثاء أنه في حال اشترت تركيا بالفعل صواريخ أس-400 الروسية “عندها لا يمكننا أن نسمح لطائرات أف-35 بالتحليق بوجود منظومة روسية مضادة للصواريخ”.

وكانت واشنطن سلمت أول دفعة من طائرات أف-35 الأميركية الى تركيا في حزيران/يونيو الماضي. إلا أن هذه الطائرات ستبقى حاليا في الولايات المتحدة لتدريب الطيارين الأتراك عليها، وهي عملية قد تمتد لسنة او سنتين حسب البنتاغون.

  اسرائيل تُفضّل شراء مقاتلات "أف-15" بدلاً من سرب الـ"أف-35" الثالث حالياً ‏

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.