الأبرز

روسيا: الإختبارات الأميركية لاعتراض صاروخ بالستي دليل على “سياسة خطيرة”

صاروخ أس أم-3
لقطة من عملية اختبار صاروخ SM-3 Block IIA الناجحة في 3 شباط/فبراير 2017، في منشأة نطاق الصواريخ في المحيط الهادئ التابعة للبحرية الأميركية في كاواي، هاواي (وكالة الدفاع الصاروخي/رايثيون)

تعتبر روسيا نوايا الولايات المتحدة إجراء اختبارات لاعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات دليلاً على سياسة خطيرة تحذوها واشنطن بشأن مسألة الدفاع الصاروخي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الروسية في 22 آذار/مارس الجاري.

وبحسب موقع روسيا اليوم الإخباري، قالت الوزارة” “أكدت واشنطن على مدى سنوات عديدة لموسكو أن النظام المضاد للصواريخ الجاري إنشاؤه لا يهدد قوات الردع النووي الروسية”.

وأعادت الخارجية الروسية إلى الأذهان أنه في عام 2012 في مؤتمر موسكو الأمني، معلقة على الحسابات التي قدمها المتخصصون الروس، التي أظهرت بوضوح قدرة الدفاعات الصاروخية الأميركية المعدلة على ضرب الأسلحة الهجومية الاستراتيجية الروسية، وبالتالي تقليل فعالية الردع الاستراتيجي من الجانب الروسي، “حاول الأمريكان إقناعنا بعدم صحتها”.

يذكر أنه في وقت سابق خلال تقرير المراجعة حول سياسة الولايات المتحدة بشأن الدفاع الصاروخي، أعلن بأن البنتاغون سيختبر في عام 2020 الصاروخ “إس إم — 3” المضاد للصواريخ، لاعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

هذا وصرح نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي ريابكوف، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة تقوم بتحسين عمل صواريخها متوسطة المدى في إطار اختبار نظامها للدفاع الجوي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat