صاروخ قرب تل أبيب والجيش يستدعي لواءين عسكريين ونتانياهو يتوعّد بالرد

تل أبيب
أحد أفراد الشرطة يتفقد منزلاً مدمراً بسبب هجوم صاروخي في تل أبيب يوم 25 آذار/مارس 2019 (عمار عوض - وكالة رويترز)

عدد المشاهدات: 466

سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة على منزل شمال تل أبيب في 25 آذار/مارس الجاري، ما أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين  بجروح ودفع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لاختصار زيارته إلى الولايات المتحدة والتوعد بالرد “بقوة”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس التي تدير قطاع غزة بإطلاق الصاروخ،  ما يزيد من خطر حدوث تصعيد جديد بين الطرفين قبيل انتخابات 9 نيسان/أبريل التشريعية في إسرائيل. من جهتها، نفت حماس وحليفتها حركة الجهاد الإسلامي أن تكونا وراء إطلاق الصواريخ على تل أبيب في 14 آذار/مارس، ما يعزز الاحتمالات بأنها قد تكون أطلقت من قبل مجموعات صغيرة أخرى.

ويزور نتانياهو واشنطن حالياً حيث يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت لاحق من 25 آذار/مارس الحالي. وأعلن أنه سيعود إلى إسرائيل بعد اللقاء ملغياً خطاباً كان من المقرر أن يلقيه خلال المؤتمر السنوي لـ”لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية” (أيباك)، أكبر مجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وأفاد بيان أن إسرائيل أغلقت المعابر مع قطاع غزة المحاصر أمام حركة الناس والبضائع وأغلقت البحر أمام الصيادين الفلسطينيين. 

وأفادت الشرطة أن المنزل الذي تعرض للضربة الصاروخية يقع في بلدة ميشميريت، الواقعة نحو 20 كلم شمال تل أبيب.  وتقع ميشميريت على بعد أكثر من 80 كلم من قطاع غزة، وهي مسافة نادرا ما وصلت إليها الصواريخ التي تطلق من القطاع.

وأفاد مستشفى نقل إليه الجرحى أن سبعة إسرائيليين، ستة منهم أفراد عائلة واحدة، أصيبوا بجروح طفيفة بينها حروق وإصابات بالشظايا. وبين المصابين ثلاثة أطفال، أحدهم عمره ستة أشهر.

اسرائيل تستدعي لواءين

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاري إدرعي، إن الجيش يعكف على استدعاء لواءين عسكريين، إلى جنوب إسرائيل عقب سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط على منزل شمال تل أبيب.

  خطأ طاقم مقاتلة "أف-16" الإسرائيلية كان سبب إسقاطها بصاروخ سوري

وأضاف إدرعي في تغريدات على حسابه في تيوتر إن الجيش الإسرائيلي سيقيم مقر قيادة فرقة عسكرية في منطقة الجنوب، مضيفا أن الجيش “مستعد لكل الاحتمالات، واصفا إطلاق الصاروخ بأنه “حادث خطير جدا”.

تفادي حرب جديدة

ويأتي سقوط الصاروخ وسط تفاقم التوترات خلال الأسابيع الأخيرة. 

ويعتقد الكثير من المحللين أن نتانياهو يود تفادي اندلاع حرب جديدة لا يمكن توقع نتائجها  في غزة، ستكون الرابعة منذ العام 2008، قبيل الانتخابات. 

لكنه يواجه تحديا صعبا من تحالف سياسي وسطي يقوده رئيس الأركان السابق بيني غانتس، ويتوقع أن يتعرض إلى ضغوط سياسية كبيرة للرد بحزم. 

وتأتي حادثة الاثنين بعدما أطلق صاروخان من قطاع غزة باتجاه إسرائيل في 14 آذار/مارس دون أن يتسببا بأي إصابات أو أضرار. وردت إسرائيل على العملية بشن غارات على نحو مئة موقع تابع لحركة حماس الإسلامية في أنحاء غزة.

وجرح أربعة فلسطينيين في هذه الغارات. 

وتسجل هذه التطورات قبل أيام فقط من ذكرى مرور عام على الاحتجاجات الفلسطينية التي اندلعت عند الحدود بين إسرائيل وغزة في 30 آذار/مارس العام الماضي. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.