صحيفة أميركية تؤكد تعزيز الأسطول الشمالي الروسي بغواصتين نوويتين

غواصة روسية
غواصة "الأمير فلاديمير" الروسية (صورة من وزارة الدفاع الروسية)

يرصد المحللون الأميركيون عملية تعزيز روسيا لأسطولها الشمالي، وذلك على خلفية اشتداد النزاع من أجل فرض السيطرة على موارد القطب الشمالي.

وقد تزوّدت القوات البحرية الروسية غواصات جديدة تم تزويدها بصواريخ حديثة مثل “بولافا” و”كاليبر-إم”.

ونشرت صحيفة “National Interest” الأميركية مقالا بقلم محللها العسكري، مارك أيبيسكوبوس، حيث نقلت عن قائد الأسطول الشمالي الروسي اللواء البحري،  نيكولاي يفمينوف، قوله إن أسطوله يتوقع أن يتسلم العام الجاري غواصتي “الأمير فلاديمير” من مشروع “بوريه 955″ و”قازان” من مشروع “ياسن 885”.

وأشار كاتب المقال إلى أن هاتين الغواصتين النوويتين طرأت عليهما بعض التعديلات التي طالت نظام اكتشاف الهدف والأجهزة الإلكترونية. لكن أهم تعديل هو صاروخ “بولافا” النووي العابر للقارات، الذي تبلغ قوة رؤوسه القتالية 550  كيلوطنا، وهو قادر على تدمير الأهداف على مدى 10 آلاف كيلومتر.

أما غواصة “قازان” التكتيكية، فيعد دخولها تشكيلة الأسطول الشمالي خطوة لاحقة على طريق تعزيز قدرته القتالية.

وحسب كاتب المقال، فإن تلك الغواصة تمتلك، خلافا لسابقتيها من مشروعي “أكولا” و”أنتاي”، مجموعة قاتلة من الأسلحة، بما فيها صاروخ “كاليبر-إم” الذي ازداد مدى عمله حتى 4.5 ألف كيلومتر، ما يفوق ضعف ما هو عليه لدى صاروخ “كاليبر”.

واستطرد مارك أيبيسكوبوس قائلا: “يبدو أن روسيا اختارت طريق الإنتاج الجماعي للغواصات الاستراتيجية، مع تحديث الغواصات التكتيكية إلى أقصى حد ممكن”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.